الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص١٢٤ · موضع ١٢٥/٤٬٤٦٥
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
وله يه: (بن مركة: اسمه: قروا وقيل: عامرٌ.
قوله فيه: «ابن إْياس): اسمه: حَبِيبٌ» كذا قال بعضهّم» وهو بكسر الهمزة
عند ابن الأنْبَاريٌ وطائفة» وقيل: إنه بهمزة وصل0©.
قال الإمامٌ اهيلي : والذي قاله [غيرُ] ابن الأنباريٌ أصحٌ» انتهى©
وقال بعضٌ مشايخي ف في القول إنه بهمزة وصلٍ: صكّحةٌ المحققون» انتهى»
وهو بالياء المثناة تحث» وله أ بالنون» كذا قاله ابن ماحولا وغيره.
قال الإمامٌ السّهيليٌ : ويُذكرُ عن النَنَ يلل : «لا تسيُوا إلياس؛ فإنه كان مؤمنا».
انتهى» ولا أدري أنا حال هذا الحديث» والله أعلم” .
قوله فيه: (ابن مُضْرَ):
اعلم : أن مُضر غيرُ مصروب؛ لأنه معدولٌ عن مَاضرٍ .
واعلم: أنه يُقَالُ له: مُضَرُ الحَمْراء» ويقال لأخيه : ربيعةٌ الفُرَسِ؛ بالإضافة
فيهماء وذلك لأن أباهما أوصى لمُضَرَ بقبّة حمراءً» ولربيعة بفْرّس» وقيل: إنما
يقال له: مضب الحمراء» وقيل لأخيه : ربيعةٌ الفرس ؛ لأنهما لمًا اتتسما الميرات
أعطي مُضَّمُالذّهب» وهو يؤنث» وأعطي ربيعة الخيل.
وقيل: إنما يُقال له: مُضَدُ الحَمْراء؛ لبياضه» والعربُ تسمّي الأبيض أحمرٌ»
وفي حديث: الا تسيُوا ربيعة ولا مُضَر؛ٍ فإنهما كانا مؤمنين» ذكره السُهِيليُ عن الزبير
(1) لعله يعني أن «ال» فيه للتعريف, والياء مفتوحة» بعدها همزة ساكنة؛ أي: «اليأس» ضد
الرجاء. انظر: «عمدة القاري» للعيني (15/ 0707 .
(؟) انظر: «الروض الأنف» للسهيلي .0*٠ /١(
(9) انظر: «الروض الأنف» للسهيلي /١( 070 .