المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس

سبط ابن العجمي · ج٢ · ص١١٣ · موضع ١١٤/٤٬٤٦٥

مقدمة المؤلف 1١1 و قلثُ: سَعَةٌ العلم مظِنّةٌ لكثرة الإغراب» وكثرة الإغراب مَظِنَةٌ 2 و للتٌهّمق» والواقديٌ غيرُ مدفوع عن سَعَةٍ العلم» فكثرت بذلك غرائيه . وقد روينا عن عليٌ بن المَدِينتَ أنّه قال: للواقديٌ عشرُونٌ ألف وعن يحبى بن مَعِينٍ: أغرّبَ الواقديٌ على رسول الله ل للممة ابن عثمان بن أبي سويد ومحمد بن يحيى المَرُوزيّ » والحسن بن سفيان» والنّسائيَ » وعَبّدانء وأبا يعلى المَوصِليَء وخلقا كثيراً. قال ابن عساكر : كان ثقةً على لحن فيه"2. ثناء الناس عليه كثية توفي في جُمَادى الآخرة سنةً (0غ 07 وصلَّى عليه أبو بكر الإسمّاعيليٌ رحمه الله تعالى . قوله : (مَظِنّة): هو بفتح الميم وكسر الظاء المعجمة المُشَّالةٍ وتشديد النون المفتوحة» وكذا (مَظِنَّه) الآتيةٌ قريبآ جداء ومَظِنّةُ الشيء: موضعُه ومألفه والجمعٌ: المظانًء ويقال: موضمٌ كذا مظنةٌ من فلان؛ أي: مَعْلَمٌ منة. قوله: (للتهّمة): هي بفتح الهاءء كذا في «الصحاح)”"» وفي «النهاية»: قوله : (عن سّعة): هي به بفتح السين» وهذا ظاهر جدًا. ‎)١(‏ انظر: «تاريخ مدينة دمشق» لابن عساكر (5/1791). (؟) انظر: «الصحاح» للجوهري (مادة: وهم). () انظر: «النهاية في غريب الأثر» لابن الأثير (71/ ‎.)70١‏

الكتاب الثاني