الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص٨٧ · موضع ٨٨/٢٬٨٤٥
فى روع سراقة أنه .لن يقدر على النى ملي بأى حال من الأحوال »
فعدل عن خطته . 1
ولنترك هذا الفارس القرئى المطارد يحكى لنا قصته العجيبة »
فقد روى عنه ابن إسحاق أن فرسه قد كبا به ( قبل الكبوة العنيفة
الأخيرة ) مرتين ولكنه واصل المطاردة ولم يتوقف عنها إلا بعد الكبوة
الثالثة العنيفة الى تدحر ج طا من على ظهر فرسه .
قال سراقة ( يصف تلك اللحظة الحاسمة ) : فركبت فى أثره
( أى النى يك ) فلما بدا لى القوم ورأيتهم عثر بى فرمى »
وسقطت عنه » ثم انتزع يديه من الأرض » وتبعها دخان كالإعصار »
رفت حيث رأيت ذلك أنه ندع نى ء وأنه طهر (أى منص +
قال : فناديت القوم »: فقلت .. أنا سراقة بن جعث م » أنظرونى أكلمكم »
ف الا اريك مي أنبيكم مى شىء تكرهونه قال .. فقال .
رسول الله َيه لأبى بكر .. قل له .. وما يبتغى منا ؟ قال .. تقال
ذلك أبو بكر » قال سراقة .. قلت تكتب لى كتاباً يكون آية بينى
قال سراقة : فكتب لى كتاباً فى عظم ؛ أو فى رقعة » أو فى خزفةء
نم ألقاء إلى » فجعلته فى كنانتى » ثم رجعت ء فسكت فلم أذكر
شيكاً ما كان » .
كيف دخل الرسول المدينة
وهكذا اجتاز الرسول يلاه وصاحبه منطقة الخطر نهائياً » إذ لم
يتعرضا'( بعد حادثة سراقة ) لأية مراقبة أو مطاردة .
ع4