المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٢ · ص٧ · موضع ٨/٢٬٨٤٥

كان المسلمون يوم بدر كل ثلاثة على بعير ؛ فكان إذا كانت عقبة النبى 0 قال له صاحباه : ‎١‏ اركب حتى نمشى عنك» » فيقول : وما أنتما بأقوى على المثشى منى » وما أنا بأَغنىْ عن الأجر منكما , . وعند نشوب القتال يوم بدر » خرج ثلائة من رجالات المشر كين وقادتهم فدعوا إلى البراز » فخرج إليهم ثلائة من الأنصار فكره رسول الله جيه أن يكون أول قتال لقى فيه المسلمون المشركين فى الأنصار وأحب أن تكون الشوكة بينى عمه وقوه » فقال رسول الله 2 : 5 يابنى هاشم ! قوموا قاتلوا بحقكم الذى بعث الله به نبيكم إذ جازو كم بياطلهم ليطفثوا نور الله» . وف المعركة كان البى 0 يضرب بنفسه لأصحابه الشجاعة والاقد! م أروع الأمثال . قال ‎٠‏ الإمام على بن أبى طالب رحى الله عنه : دم كان يو بدر وحضر البأس » اتقينا برسول الله يله » وكان من شد الناس بأما وما كان أحد أقرب إلى الش ركين منه ‎٠‏ . وكان رسول الله َيه ى أثر المشركين بعد انهيار صفوفهم يتاو الآية الكريمة : ( سيهزم الجمع ويولون الدبر 4 ء فأجاز على جريحهم وطلب مديرهم . وبعد المعركة سلم وي وسلم الغنيمة للمسلمين الذين حضروا بدراً ؛ وأخذ سهمه مع المسلمين ؛ لا فرق بينه وبين أى مسلم آخر . لم يستأئر بالدعة والأمن بل قاتل هو قتال الأبطال الصناديد أمام المقاتلين من أصحابه » ولم يؤثر ذوى قرباه بالراحة والاطمئنان بل آثرهم بالنزال والطعان » فلما انتصر المسلمون كان نصيبه من الغنائم نصيب أحدهم لا يزيد .

الكتاب الثاني