المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٢ · ص٧٢ · موضع ٧٣/٢٬٨٤٥

نجد . ويظهر أنه كان من عادة القرشيين أن يسمحوا لغير الثوابة بشهود جلسات المناقشة فى برلمان مكة . وبعد أن تكامل نواب القبائل . دار النقاش بينهم طويلاً ‎٠‏ وتقدم النواب بمختلف الإقتراحات والحلول : إلا أن أكثر هذه الاقتراحات.. رفضت هن قبل الدواب بأكثرية ساحقة . فقد تقدم أَبو الأسود ربيعة بن عمرو ( أحد نواب قبيلة بنى عامر ابن لؤى) باقتراح يقضى بنفى النبى مُيليعْ وإخراجه من مكة . غير أن هذا الاقتراح رفض فى الحال . بعد أن انتقده أحد النواب وشرح ما فى تنفيذه من خطر على مستقبل قريش قائلاً : ما هذا لكم برأى . ألم تروا حسن حديثه (يعنى النبى ييه ) وحلاوة 8 1 8 0 ا ل 3 منطقه . وغلبته على قلوب الرجال بما يأتى به واللّه لو فعللم ذلك ما أمتتم أن يحل على حى من العرب فيغلب عليهم بذلك من قوله وحديثه حى يتابعوه عليه » ثم يسير بهم إليكم حتى يطأكم بهم فى بلادكم . عه 8 3000 ل . فياخذ أمركم من أيديكم »ثم يفعل بكم ما أراد عشم احتكم ذلك النائب انتقاده لذلك الإقدراح قائلاً .. أديروا فيه رأياً غير هذا . وهنا تقدم نائب آخر وهو أبو البخترى بن هشام 0 أحد نواب قبيلة بنى أسد بن عبد العزى) باقتراح يقفى باعتقال البى م وإيداعه الحبس قائلاً : أحبسوه فى الحديد ‏ وأغلقوا عليه باباً . ثم تربصوا به ما أصات أشباهه من الشعراء الذين كانوا قبله ‎٠‏ .- زهيراً والنابغة -. ومن مضى منهم + من هذا اموت » حتى يصيبه ‎٠١‏ أصابهم . 1 ولكن هذا الاقتراح ( أيضاً ) رفضه بران مكة بعد أن شجبه أحد النواب قائلا : ف

الكتاب الثاني