المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٢ · ص٧٠ · موضع ٧١/٢٬٨٤٥

ولقد كان النبى مي يتحمل وأتباعه كل ما يلاقونه من قريش , من عنت ومتاعب وويلات » فيمشى مَك قدماً فى نشر دعوته وإبلاغ ‎٠‏ ‏رسالته فى كل وسط يتستى له الاتصال به . 1 إلا أنه فى السنة الأخيرة من هذا الكفاح السلمى حدئت من جانب مش ركى مكة تطورات هامة غيّرت مجرى النضال تغييراً كلياً . القرار الظالم فقد ضاق المشركون ذرعاً بمحمد ودعوته » بعد أن أثبتت لهم الأيام فشل خططهم غير الحربية التى ساروا عليها لمقاومة دعوة الإسلام والقضاء عليها فى المهد » وشعروا بتفاقم الخطر الذى يهدد كيانهم الوثنى » لاسيما بعد أن قامت تلك الجبهة القوية امعادية لهم على أثر التحالف العسكرى الذى تم بين الى 2 وأهل يثرب » فصاروا يبحثون عن أنجح الوسائل لدفع هذا الخطر الذى مبعثه الوحيد حامل لواء دعوة الإملام بحمد 85 . ففى أوائل شهر - الأول ( وعلى رأس السنة الثالئة عشرة ) من بعئة الرسول الأعظم مولي عقد برلمان مكة (دار الندوة ) أخطر اجتماع له فى تاريخ فقد توافد إلى برمان مكة ( فى ذلك اليوم التاريخى ) جميع نواب القبائل القرشية » وتدارسوا فى هذا الاجتماع الخطير ما يجب اتخاذه من خطوات سريعة حاسمة » تكفل القضاءٌ على حامل دعوة الإسلام وتقطع تيار بور هذه الدعوة عن الوجود نهائياً » ليكتب البقاء لوثنيتهم التى تأكد لديهم أن أيام بقائها ستكون قليلة جداً . إذا لم يتم 6

الكتاب الثاني