المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٢ · ص٦ · موضع ٧/٢٬٨٤٥

وأذن للذين يقائلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ع فركبت خيل الله عليها فرسان النهار ورهبان الليل : البلايا تحمل المنايا » نواضح يثرب تحمل اموت الناقع غ٠‏ قوم ليس لهم منعة ولا ملجأ إلا سيوفهم ؛ لا مدد لحم ولا كمين » يهدرون بالقرآن الكريم وبذكر الله ويرددون فى دعائهم : 9يانصر الل اقترب» . وفى بدر » التقى الظلام بالنور » والكفر بالإيمان » والباطل بالحق» والتقت الجاهلية بالإسلام » فجاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً . ْ ودارت فق بدر رحى معركة طاحنة بين فئتين غير متكافئتين: فئة قليلة عؤمنة . وفئة كثيرة كافرة ‎٠‏ فانتصرت الفكة القلية على الفئة الكثيرة بإذن الله : « ولقد نص ركم الله ببدر وأنعم أذلة ». ولست أعرف معركة حاسمة من معارك الحرب الحاسمة . كيوم بدر . انتصرت فيه العقيدة السليمة على العقيدة الفاسدة » فكانت العقيدة وحدها هى السلاح الأول والأخير للمنتصرين . كان المشركون أكثر عدداً من المسلمين : وكانوا أحسن عدداً وأغنى فى قضاياهم الإدارية : كان عدة أصحاب رسول اله ميلع ثلاثمائة وبضعة عشر » وكان عدة المشركين ألفاً » وكان مع المسلمين فرسان ‏ وكان مع المشر كين مائة فرس . وكان المسلمون حفاة عراة جياعا » وكان المشركون ينحرون يوماً عشراً ويوماً تسعاً من الإبل ‎٠‏ وكان المسلمون من قبائل شتى ‎٠‏ وكان المشركون من قريش !! . إنه انتصار عقيدة لا مراء » فكيف كان ذلك ؟ لقد بدل الإسلام العقول والنفوس من حال إلى حال ! كان الرسول القائد يَلبعْ مثالاً شخصياً رائعاً لأصحابه فى التضحية والفداه , 3

الكتاب الثاني