الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص٦٨ · موضع ٦٩/٢٬٨٤٥
الأمر الذى لو نجحت فيه دعوة الإسلام لكانت القاضية على ساطان
مكة السياسى والدينى والعسكرى
لذلك أخذت قريش تفكر فى الأمر أكثر هن أى وقت مفى لاتخاذ
الخطوات العملية السريعة الحاسمة لقطع تيار نور دعوة الإسلام نهائياً .
ولذلك تعددت الاجتماعات فى برلمان مكة للتباحث فى هذا التطور
الخطير الذى طرأً على الدعوة الإسلامية بسبب ذلك الدعم العسكرى
المخيثك الذى حصل عليه حامل لواء هذه الدعوة من قبل قبائل الأوس
والخزرج فى الملينة .
وبينما كان المشركون المكيون من جاتبهم يوالون الاجتماعات ق
برلانهم لبحث الموقف الطارئ » وكان النبى مَيكْيةٌ من جانبه غير غافل
عما تفكر فيه قريش وترسمه من مخططات آثمة اللقضاء علي عليه وعلى
دعوته .
فبعد أن تمركزت دعوة الإسلام ف يشرب ووجدت لا حماة أقوياء
عاهدوا اللهعلى بذل الدم فى سبيل الذوذ عنها والذفاع عن حاملها ؛ سارع
وأصدر أوامره إلى أصحابه المكيين بن ياتحة وا بيغرب ليدعموا الجبهة
الجديدة الى أراد الله أن تكون ( فيما بعد ) القاءدة العسكرية 'الكبرى
الى استند عليها النى يله نى كل حربه الى خاضها مع أعداء الإسلام .
افشرع أصحاب النبى ( من أهل مكة ) فى مخادرة هذه المدينة المكرمة
فى .اتجاه يغرب ».وكات هجرتهم ؛ متفرقين فرادى ؛ أو فى جماعات
قليلة . وقد فعلوا ذلك ( بموجب خطة سياسية خكيمة ) القصد من
0
538