الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص٥٢ · موضع ٥٣/٢٬٨٤٥
بداية المحادئات وأول المتكلمين
وهكذا » وبعد أن تكامل المجلس شرع المجتمعون فى المحادئات
التمهيدية لإبرام التحالف العسكرى بين هذه النخبة الممتازة من
صفوة الأوس والخزرج وبين البى مكل .
وكان أول المتكلمين فى هذا الاجتماع التاريخى النظيم العباس
ابن عبد المطلب رضى الله عنه : فقد وقف خخطيباً فى القوم ليشرح لهم
( بكل صراحة ) خطورة ما هم مقدمون عليه ؛ ويبين طم ( ليستوثق
منهم - عظلم المسثولية الى ستلقى على كواهلهم نتيجة هذا التحالف
العسكرى ٠ فقد قال لمم فيما رواه ابن إسحاق .
« يامعشر الخزرج - وكان العرب إنما يسمون هذا الحى من
الأنصار .. الخزرج - .. إن محمداً منا حيث قد علمتم » وقد منعناه
من قومنا » ممن هو على رأينا فيه ( أى من ناحية الاختلاف فى الدين )
فهو فى عز عن قومه ومنعة فى بلده » وإنه قد أبى إلا الانحياز إليكم»
واللحوق بكم ؛ فإن كنعم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه »
ومائعره من خالفه » فأَنتم وما تحملتم من ذلك » وإن كنتنم مسلموه
وخاذلوه بعد الخروج به إليكم » فمن الآن فدعوه » فإنه فى عز ومنعة
من قومه وبلده 6 .
وبعد أن فرغ العباس من إلقاء بيانه قال له اليثربيون ( بلهجة
تأكد العباس من صدقها ) : قد سمعنا ما قلت »ثم التفتوا إلى رسول
لله جلي قائلين ( فى عزم وتصميم وشجاعة وإيمان) :
فتكلم يارسول اله » فخذ لنفسك ولربك ما أحببت » وبعد ذلك
أاقى الرسول ميو بيانه » ثم تم عقد التحالف بين الفريقين .
ه١