المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٣ · ص١٣٧ · موضع ٤٣٤/٢٬٨٤٥

السلام خلفه يترس به ‎٠‏ وكان أبو طلحة رامياً شديد الرمى » فكان إذا رمى رفع رسول الله شخصه ينظر أين سهمه , ويرفع أبو طلحة صدره - ليقى رسول الله من سهام العدو - وهو يقول : باأبى أنت وأمى يارسول الله » وكان أبو طلحة البطل » ( فى تلك الساعات الحرجة) يسور نفسه بين يدى رسول الله عله ويقول : إنى جلد يارسول الله فوجهنى فى حوائجك ومرنئ بما شت . ولقد ناضل أبى طلحة ( أمام رسول الله بالنبل) نضالاً شديداً حتى تكسرت ثلاث أقواس فى يده من شدة الرمى . قال البخارى ‏ لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبى » وأبى طلحة بين يديه مجوب عليه يجحفة () له ؛ وكان رجلاً رامياً شديد النزع » كسر عه 5 0 يومئذ قوسين أو ثلاثًا . (1) هو أبو طلحة .. زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الانصارى الخزرجى , أحد الذين شهدوا إبرام بيعة العقبة ؛ وكان من أجلاء الصحابة وشجعانهم المشهورين » وقد شهد له النبى صلى الله عليه وسلم بالشجاعة الفائقة بقوله ( لصوت أبى طلحة فى الجيش خير من مائة رجل ) وقد ذكر ابن عبد البر أن أبا طلحة قتل وحده ( يوم حنين) عشرين رجلا وأخذ أسلابهم » شهد أبو طلحة معركة بدر مع رسول الله , وكان عند احتدام المعارك يجثى بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينثر كنانته ويناضل الأعداء بمهارة فائقة , وقد كان موقفه فى الدفاع عن النبى يوم أحد من أنبل المواقف , مات أبو طلحة سنة ١ه‏ ه وقيل سنة أربغ (1) الجحفة هى الدرقة التى يتستر بها المحارب بيده . 1

الكتاب الثاني