المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٣ · ص١٢٥ · موضع ٤٢٢/٢٬٨٤٥

(واسمه حسيل بن جابر) () أحد الذين قتلهم المسلمون ساعة الارتباك والدهش الذى أصاب المسلمين بعد الانتكاسة . فقد روى البخارى عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت : لما كان يوم أحد هزم المشركون هزيمة بينة » فصاح إبليس ‎٠‏ أى عباد الله أخراكمء فرجعت أولاهم فاجتلدت مع أخراهم ‏ فنظر حذيفة فإذا هى بأبيه فنادى لكم") , إشاعة مقتل الرسول ومما زاد النكبة أن إشاعة سرت مفادها أن المشركين تمكنوا من قتل النبى َه ونادى مناديهم بذلك . وسبب هذه الإشاعة أن أحد فرسان - الشجعان الفاتحين » كانت أكثر فتوحاته فى أرض فارس ( أيام عمر) غزا نهاوند وافتتح الدينور » وماه سندان , وغزا همذان والرى ( منطقة طهران) فافتتحمها عنوة ولاه عمر على المدائن يفارس ؛ فكان من أعف الولاة ‏ وكان دائما محل ثقة الخليفة عمر , وكان حذيفة من المقربين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عينه على المنافقين لم يعلمهم أحد غيره » وكان عمر إذا مات ميت يسأل عن حذيفة فإن حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر , وإلا لم ‎)١(‏ هو حسيل ( بالتصغير ) والد حذيفة » استشهد يوم أحد , قال حسيل مامنعنى أن أشهد بدرٌ إلا إنى خرجت أنا وابنى حذيفة فأخذنا كفار قريش فقالوا إنكم تريدون محمداً فقلنا مانريده ‏ فأخذنوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولانقاتل معه فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه فقال انصرفا . (؟) سيرة ابن هشام 1

الكتاب الثاني