الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص٤١ · موضع ٤٢/٢٬٨٤٥
والعزل الاجتماعى ضد النى ومن ناصره وآمن به لم يكن له أثر فعال
فى منع هذا الدين من الانتشار » فقد ظلت الدعوة إلى الإسلام تشق
طريقها وتسجل كل يوم نصراً جديداً لا بين أهل مكة فحسب » بل
بين كثير من قبائل العرب خار ج مكة » فقد فشا ذكر الإسلام فى
شبه الجزيرة العربية بأكملها » ما حمل الكثير على السفر إلى مكة
للتعرف على هذا الدين الذىءجاء به من عند الله » ثم الدخول فيه بعد
الاقتناع بصدقه .
إلغاء الحصار الآثم
ظل النبى مُمَلدعٌ ومن تبعه على دينه أو ناصره ممن ليس على دينهغ
ظلوا صامدين ثابتين أمام تعنت قريش وتعسفها » وتحدوا ذلك الحصار
الآثُم بشجاعة وثبات » بالرغم من أنهم كادوا أن يهلكوا جوعاً لشدة
ذلك الحصار الاقتصادى الخائق ٠» لولا أن بعض المروءة والنجدة من
مشركى مكة أنفسهم » كانوا يقومون ( فى ظلام الليل ) بتهريب بعض
الاطعمة الضرورية إليهم داخل الشعب .
غير أن العنت والتعسف والقسوة إذا كانت قد بلغت من أكثر
زعماء مكة غايتها ٠» فارتكبوا جريمة المقاطعة الاقتصادية والعزل
الاجتماعى فى حق إخوانهم وأبناء عمومتهم وأصهارهم من بنى هاشم
وبنى المطلب . فإن ضمائر بعض هؤلاء الزعماء قد تيقظت فشعروا بفدح
ما ارتكبت قريش من ظام وقسوة وتعسف .
فقد تذاكر هؤلاء الزَعماكُ حول بشاعة الجريمة البى ارتكبتها
قريش بحق المحصورين فى الشعب . وتعاهدوا على إزالة معالم هذه
الجريمة بالسعى الجدى لإلغاء ذلك الحصار الآثم .
14١