الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٣ · ص١٢٢ · موضع ٤١٩/٢٬٨٤٥
ولقد كان من المتوقع أن تقضى كثرة العدى العديدة المتفوقة - التى
أعادت تنظيمها بعد حركة خالد الناجحة - كان من المتوقع أن تقضى هذه"
. الكثرة على القلة من المسلمين المطّوقين وتسحقهم سحقاً كلياً .
فالبرغم من المأزق الحرج الذى وقع فيه سواد الجيش الإسلامى ,
فإنهم أخذوا يقاتلون بضراوة ليشقوا طريقهم نحو قائدهم النبى ع ,
الذى تاكدوا من سلامته بعد أن سمعوه يناديهم بصوته الكريم من مقر
قيادته .
فشقوا طريقهم ( ولكن بصعوية كبيرة ) وسط غابات الرماح
والسيوف الى أحاطهم المشركون بها من كل جانب بعد نجاح حركة خالد
ولقد اتصل المسلمون من جديد بنبيهم الذى بقى ( مع بعض هيئة
أركان حربه ) يرقبون مطاردة المسلمين للعدو وتخلصوا من الطوق المضروب
عليهم ولكن بعد أن دفعوا الثمن غالياً .
كيف انقسم الجيش الإسلامي
كان المسلمون بعد كشف المشركين عن معسكرهم ونزول الهزيمة بهم؛
قد انقسموا إلى فرق ثلاث :
١ - الفرقة الأولى وهم الرسول عله وبعض أركان حربه ظلوا فى
مركز القيادة العامة ولم يشتركوا فى المطاردة , ومن بين هؤلاء أبو بكر
فد