المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٣ · ص١١٩ · موضع ٤١٦/٢٬٨٤٥

الأوامر الخاصة من النبى مَل بالانسحاب أو يفنى , ثم نهى الذين استاذنوه, ولم يسمح لهم بمغادرة الجبل بل أمرهم بالبقاء فى مراكزهم . ولكن الأكثرية فى الجبل من الرماة ( ولأمر يريده الله ) تمردوا على قائدهم ‏ وتركوا مواقعهم فى الجبل والتحقوا بسواد الجيش للمشاركة فى جمع الغنائم ( منكم :من يريد الدينا ومنكم من يريد الآخرة 4 ‎)١(‏ فبقى القائك ابن جبير فى الجبل منفرداً مع أقلية دون العشرة أطاعوه . نزول الكارثة بالمسلمين وبانسحاب اكثرية الرماةمن الجيل انكشفت مؤخرة الجيش الإسلامى تماماً . حيث بقيت دونما حراسة كافية , لأن عشرة من رماة النبل لايمكن أن يقفوا فى وجه مائتين من الفرسان الغائصين فى الحديد ‎٠‏ ‏ولم يكن من السهل إبلاغ المسلمين بماحدث ولأن خالد بن الوليد لم يترك فرصة لقائد الرماة ومن بقى معه لينبهوا المسلمين إلى ماحدث على الأقل , . فقد لمح قائد سلاح فرسان مكة ( الذى كان يراقب موقع الرماة فى الجبل مراقبة شديدة) لمح ترك أكثر الرماة لمراكزهم قى الجبل فاهتبل الفرصة على عجل , وصاح فى كتيبته من الخياله آمراً بالهجوم على المسلمين من الخلف .. فاندفعت خيل المشركين تسابق الريح ( يقودها خالد وعكرمة ابن 1١6١ : ‏آل عمران‎ )١( 1

الكتاب الثاني