المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٣ · ص١٠٨ · موضع ٤٠٥/٢٬٨٤٥

فقد روى البخارى أن وحشياً قال : « فلما قبض رسول الله عله , حمزة. قال فخرجت مع الناس » فكان من أمره ماكان , قاذا رجل قائم فى فرميته بحربتى حتى وضعتها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه » ووثب إليه رجل من الأنصار فضريه بالسيف . فكان وحشى يقول ( بعد ذلك « : فإن كنت قتلت مسيلمة الكذاب فقد قتلت خير الناس بعد رسول الله عله يعنى (حمزة بن عبد المطلب ) وقتلت شر الناس ( يعنى مسيلمة الكذاب) ». رجل يعد بالآلااف وهكذا فقد المسلمون ( بمصرع حمزة بن عبد المطلب ) رجلاً يعد بالآلاف , فقد كان رضى الله عنه من أكبر سواعد النبى فى الملاحم » كان فى أحد ( كيوم بدر) نجم المعركة اللامع . كان المشركون موتورين من حمزة ؛ وكانت قلوبهم تغلى حقداً عليه » لأنه صرع الأحبة من فرسانهم يوم بدر ‏ وكان الذين وترهم حمزة يوم بدر فى ذويهم يودون قتله انتقاماً . واكنهم جميعاً يدركون أن مواجهة حمزة ابن عبد المطلب ليس بالأمر الهين » فشهرته الحربية واستفاضة ضراوته فى القتال جعلت فرائص أعظم الأبطال ترتعد لمجرد التفكير فى ملاقاة هذا البطل ولهذا اجا المتوتورون من حمزة إلى طريق الاغتيال » فتم الاتفاق 4

الكتاب الثاني