المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٣ · ص١٠٧ · موضع ٤٠٤/٢٬٨٤٥

مقطعة البظور) أتحاد الله ورسوله , قال فضريه ضرية فكأنما أخطأ رأسه. قال وحشى » وهززت حربتى حتى إذ رضيت منها دفعتها نحوه » فوقعت فى ثنتيه حتى خرجت من بين رجليه وذهب لينوء نحوى فغلب » وتركته وإياها حتى مات ‎٠‏ ثم أتيته فأخذت حربتى ؛ ثم رجعت إلى المعسكر وقعدت فيه , ولم يكن لى بغيره حاجة , إنما قتلته لأعتق ؛ فلما قدمت مكة عتقت , ثم أقمت حتى إذا افتتح رسول الله عَللهُ مكة هربت إلى الطائف فمكثت بها , فلما خرج وفد الطائف إلى رسول الله عله ليسلموا » تعيت على المذاهب فقلت ألحق بالشام أو باليمن أى ببعض البلاد » فى الله إنى لفى ذلك من همى » إذ قال لى رجل : ويحك والله لايقتل أحداً من الناس دخل فى دينه وشهد شهادة الحق . قال وحشى .. فلما قال لى ذلك خرجت حتى قدمت على رسول الله المدينة » فلم يرعه إلا بى قائماً على رأسه أشهد شهادة الحق ‎٠‏ فلما رآنى قال لى : أوحشى أنت ؟؟ قال نعم يارسول الله وجهك ‎٠‏ فكنت أتنكب برسول الله حيث كان لئلا يرانى حتى قبضه الله » ومن الجدير بالذكر أن وحشياً هذا كان يواصل الجهاد مع المسلمين ( وكان شجاعاً فاتكاً) شهد معركة اليرموك ضد الرومان . /ا1

الكتاب الثاني