الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٣ · ص١٠٥ · موضع ٤٠٢/٢٬٨٤٥
إبادة المسلمين لجميع آفراد حملة هذا اللواء فأخذت روحهم المعنوية فى
الانهيار » وهذا طبيعى - بعد سقوط لوائهم - لأن سقوط اللواء ( وخاصة
فى ذلك العصر ) معناه بداية الهزيمة .
وهذا الذى عناه أبى سفيان بقوله ( لبنى عبد الدار) عندما سلم إليهم
لواء مكة : « إنما يؤتى الناس من قبل راياتهم يابنى عبد الدار إما أن
ولقد أوفى بنى عبد الدار على الغاية حيث قاتلوا على اللواء بشراسة
وعناد جاهلى حتى أبادتهم سيوف الإسلام عن آخرهم , وهنا سقط اللواء
من أيديهم على الأرض ؛ وبقى مطروحاً عليها حتى رفعته ( بعد كارثة
الجبل ) عمرة الحارثية فالتفت حوله قريش من جديد . وإلى هذا أشار
فلولا لواء الحارثية أصبحوا 2 بباعون فى الأسواق بيع الجلائب
انتصار المسلمين |
ويعد معركة اللواء تلك تبلور الموقف وبدأ رجحان كفة المسلمين فى
المعركة ظاهرا , فضاعف المسملون من حملاتهم ويذلت قريش قصارى
جهدها للصمود فى وجه المسلمين الذين سيطروا على الموقف , ولكن دونما
جدوى ؛ فقد تخاذل المشركون ( على كثرتهم) أمام المسلمين (على قلتهم)
وأخذوا يولون الفرار ونزلت الهزيمة بجيش مكة نزول السيل العرم بالسد
الخرب المتهدم .
1١