الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٣ · ص١٠٣ · موضع ٤٠٠/٢٬٨٤٥
قزمان )١( ( حليف بن ظفر) فسارع إلي حمله أبو زيد عمرى بن عبد مناف
العبدرى فقتله قزمان أيضاً , ويهذا قضى المسلمون تماماً على جميع حملة
اللواء العبدريين .
ولما أباد المسلمون جميع حملة اللواء من بنى عبد الدار بن قصى ابن
كلاب » سارع إلي حمله بعدهم » غلام لهم حبشى يقال له ( صواب ) ٠ وقد
أبدى هذ العبد ضروب الشجاعة والثبات ماجعله يفوق جميع حملة اللواء
من مواليه الذين صرعوا قبله .
فقد ذكر بن كثير أن هذا الغلام لما أخذ اللواء صار يقاتل تحته حتى
قطعت يداه , ولئلا يسقط اللواء فى الأرض برك عليه بصدره وعنقه » حتى
قتل وهى يقول : اللهم هل أعززت يعنى هل أعذرت ؟
احتدام المعركة 0
وبينما الصراع يدور رهيباً هكذا حول لواء مكة ؛ كانت نيران المعركة
قد اندلعت واشتد القتال بين الفريقين فى كل نقطة من نقاط الميدان .
طلب الثثر لمن مات من أشرافها وساداتها منذ عام ببدر (؟) وسادت روح
الإيمان صفوف المؤمنين المجاهدين فانطلقوا - خلال الشرك - انطلاق
الفيْضان تقطعت أمامه السدود () .
)١( قزمان (بضم القاف ) حليف لبى ظفر »لم يكن مسلماً وإنما كان منافقاً قاتل مع
المسلمين حمية لا عن الإسلام كما اعترف بذلك عند موته » وه الذى قال فيه الرسول صلى الله
عليه وسلم أنه من أهل النار لما ذكروا له شجاعته , وفعلا مات قزمان منتحراً حيث قتل نفسه
لما أشتد عليه ألم الجراح التى أصابته فى المعركة .
(1) الرسول القائد ص ١١4 .
(؟) فقه السيرة ص ١54
1١.
5
2
َه
ظ