الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص٣٩ · موضع ٤٠/٢٬٨٤٥
فدخلوا معه فى شعبه واجتمعوا إليه . وخرج من ببى هاشم أبو لهب
( عبد العزى بن عبد المطلب ) إلى قريش فظاهرهم .
تطور التراع بعاد المقاطعة
وهكذا تطور النزاع بين الفريقين واتسع نطاقه : حيث لم يعد
محمد يَيليةْ وحده فى الميدان » بل وقفت إلى جانبه قبيلتان لايستهان
والمطلب » وتعنتت قريش ق مقاظعتها الآثنة٠» حى أقامت مخافر .
على الطرق المؤدية إلى الشعب الذى حوصر فيه المسلمون » لمراقبة ماقد
يتسرب على أيدى بعض ذوى المروءات من طعام إلى المحصورين فى
الشعب » والدليل على ذلك أن أبا جهل بن هشام كان بنفسه يمو
( أحياناً ) بأعمال الدورية لهذا الغرض » فقد التقى أبو جهل مرة
بحكيم بن حزام بن خويلد بن أسد » ولدى تفتيشه وجد غلاماً له
يحمل شيئاً من القمح يريد إيصاله إلى عمته خديجة بنت خويلد '""
(1) هى أم المؤمنين خدية بنت حو يلد بن أسد بن عبد العزى الترشية » أول زوجة
تروجها الرسول صلى الله عليه وسام وكانت ( عند زواجها ) تكبره بخمس عشرة
سنة » قتل أبوها فى حرب الفجار » وكانت قبل زواجها من النبى صلى الله عليه وسام قد
تروجت من أبى هالة بن زرارة التميمى فمات عنها » كانت ( رضى الله عنها ) من
أصحاب الأموال الكثيرة » وكانت ذات نشاط تجارى واسع » وكانت تستأجر ذوى
النشاط للتجارة » وتد فع لهم رؤوس الأموال ( مضارية ) وخاصة فى رحلات مكة
التجارية المشهورة إلى الشام » اتفقت مع النبى صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة -
ليذهب ى نجارة لا إلى الغام » فتوجه مع القافلة وتاجر باسمها ى سوى بصرى قف
الشام » وعاد من رحلته تلك رابحاً » وكان ( يوم ذاك ) قد بلغ الخامسة والعشرين »
وبعد عودته من الشام أرسلت إليه من يعرض عليه الزواج بها فقبل » وعند ذاك »
أبلغت عمها (عمر و بن أسد بن عبد العزى) رغيتها فوافق مسروراً » ثم ثم عقد زواجها
7