المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٣ · ص١٠١ · موضع ٣٩٨/٢٬٨٤٥

فقد دعا طلحة العبدرى هذا المسلمين إلى البراز » فأحجم الناس عنه ولكن الزبير بن العوام أجابه إلى البراز وما كان طلحة راكباً جملاً ‎٠‏ ‏لم يهمله الزبير حتى ينزل الأرض ‎٠‏ بل وثب إليه وثبة الليث حتى صار معه على جمله , ثم اقتحم به الأرض وبرك عليه ثم عاجله بطعنة من سيفه قصلت رأسة عن جسده . حواري رسول الله صلي الله عليه وسلم وكان النبى القائد يرقب صراع الزبير مع قائد حملة لواء مكة ‎٠‏ فلما. قتل الزبير طلحة بن أبى طلحة ( وهى كيش الكتيبة كما يقول ابن سعد فى طبقاته ) سر النبى عله سروراً عظيماً ‏ ورفع صوته بالتكبير » فكبر المسلمون لتكبيره , وذكر ابن كثير فى البداية والنهاية أن النبى عله أثنى على الزبير بن العوام لقتله حامل لواء المشركين ‎٠‏ فقال فى حقه : « إن لكل نبى حوارياً وحواريى الزبير » (') وأنه # قال ايضاً بعد أن صرع الزبير حامل اللواء : « لولم يبرز إليه الزيير لبرزت أنا إليه »لما رأيت من إحجام الناس عنه » 9) , إبادة حملة المشركين ويعد أن قتل الزبير قائد حملة اللواء طلحة بن أبى طلحة تعاقب بنى عبد الدار لحمله حتى أبادهم المسلمون جميعاً ‏ فقد حمل اللواء - بعد أبى 1١8 ‏السيرة الحلبيةج ؟' ص‎ )١( ‏المصدر نفسه‎ )1١( لا

الكتاب الثاني