الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٣ · ص٩٩ · موضع ٣٩٦/٢٬٨٤٥
وقد عاود فرسان مكة الهجوم ثلاث مرات » ولكنهم فشلوا فيها
جميعها , وذلك يسبب يقظة الرماة فى الجبل . وهذا فى أول المعركة , أما
فى آخرها فقد نجح هجوم خيالة مكة بعد انسحاب الرماة من مواقعهم فى
الجبل » كما سنفصل ذلك فيما يأتى إن شاء الله .
أولي ثمرات الخطة الحكيمة
وكان فشل المشركين فى هجومهم الأول هذا أولى ثمرات الخطة
الحكيمة الدقيقة التى رسمها الرسول القائد لإدارة دفة المعركة . واختار
بموجبها المرابطة فى ذلك المكان التعبوى الحصين من الشعب .
فلو لم يختر الرسول عَلهُ ذلك المرتفع من الشعب المحاط بهضاب
جبل أحد من جهاته الثلاث . لنجح سلاح خيالة المشركين فى التسرب
بسرعة إلى مؤخرة الجيش الإسلامى لضربه من الخلف وإشغاله عن
مواجهة صدر الجيش المكى ,
ويعد أن فشل هجوم الفرسان وتقهقر أبو عامر الراهب أمام مقاومة
المسلمين العنيدة توترت الحالة ثم حمى الوطيس وصدرت الأوامر من قادة
الفريقين بالهجوم العام فاصطدم الجيشان .
وكما هى العادة فى اللحظات الأولى من كل معركة , حاول الفريقان
الثبات والاستبسال للسيطرة على الموقف , وأبدى كل من أعيان الجيشين
شجاعة وبطولة واضحة .
وكان المشركون ( عندما طارت الشرارة الأولى لإشعال المعركة )
14