المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٣ · ص٩٥ · موضع ٣٩٢/٢٬٨٤٥

مرئيط عمصير هؤلاء لآم يحملون راية الجيش » وى ذلك العصر 'لا تأ هزعة الجيش إلا من قبل حامل رايته إن هم انيزموا » أو قُعُوا. وهذا هو الذى جعل القائد العام (أياسفيان) يقول فى كلمته لحاءلى اللواء من بنى عبد الدار : «لقد وليتم لواءنا يوم بدر فأصابنا ماقد رأيتم وإثما يؤقى الناس من قبل رايائهم إذا زالت زالوا ». ْ برزت ثساء قريش أمام حملة لواء مكة العبدريين وهن ينشدن الأشعار المحرضة الموجهة إليهم بصفته خاصة واللى منها : وا بى عبد الدار وبا حماة الأدبار لم أخذن يتجولن تارة فى مقدمة الصفوف وتارة فى مؤخرتا وق أيدين الدفوف يضرين ا ويغنين باسم نساء الجيش كله © شعراً ددن الرجال فيه بالعزوف عنهم ومفارقتهم إن هم فروا من القتال » ويوعدتهم بأن كل امرأة ستبقى مع زوجها تسعده وتخدمه » إن هم ثبتو ولم يغروا » ومن هذا الشعر قوهن : . 2 0 50 00 إن تقبلوا نعانق ونفرش2 الثمارق " أو تدبروا ثفارق فراق غير | وامق '") ولا شك أن تحريض نساء فريش كان له أثره الفعال فى نفوس 7 الجيش المكى » وخاصة حملة اللواء ”"' من بنى عبد الدار الذين استبساوا فى المعركة » وثبتوا يدافعون عن اللواء حى أبادهم المسلمون عن آخرهم . : ‏المارق جمع تمرقة وهى الوسادة الصغيرة . (0) الوامق ء لمحي‎ )١( () حامل الاواء :: منصب عسكرى معتر ف به عند العرب فى اباهلية والإسلام كا أنه منصب معروف فق الحيوش القديمة » كالجيش اليوثاى والميش الفارسى وابفيش الرومائى » وكانت قريش ف الخاهلية » عشرة: بطون لكل بطن منها واجب » وكان حمل الاواء فى بنى عبد الدار . م5

الكتاب الثاني