المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٣ · ص٩٣ · موضع ٣٩٠/٢٬٨٤٥

فقد بعشث قريش ( قبيل نشوب المعركة ) بهذا الخائن لاستمالة قومه الأوس من الأنصار ليتركوا النى يَيكيعْ وينحازوا إلى جاتب المشر كين . فوقف بن الصفوف ؛ ونادى قومه من الاوس فى معسكر المسلميز قائلا : ‎٠‏ ‏الأوس :وسيادهم قبل الإسلام ) . 1 ولكن قومه (الأوس) بمجرد أن سمعوا صوته » لم يركوا له فرصة ليسئرسل فى الكلام ؛ بل أجابوه يصوت واحد : (لا مرحباً بك ولا أهلاً يافاسق ). فلما سمع الخائن ردهي » قال : ولقد أصاب قوى بعدى شر » ‎٠‏ ‏وكان هذا الخائن أبو عامر يزعم لقريش وهو بمكة أنه مسنوع الكلمة 1 .بين قومه الأو » وأنهم جرد .أن يرو ويسمعوا صوته سيت ركون مزاقغهم فى الجيش الإسلاى وينضمون إلى جيش مكة تحت قيادته هو, 5 وكانت فيادة مكة قد أعطث أباعامر الراغب هذا » اللفيف > إلى فكة » بحر ضون المشركين على قتال المسلمين » ثم انضموا إلى جيش المشركين وفائلوا المسلمين يوم أحد نحت قيادة زعيمهم ألى عامر .. ومن المفارقات العجيبة » أن لهذا اللحائن ( ألى عامر ) ابن شاباً اسمه حنظلة » كان مثلا رائعاً فى قوة الإيمان ومتانة البقين والولاء لنبيه ودينه الإسلام » فقد صادفت ايلة المعركة زفاف هذا الشاب المؤمن الذى دخل بزوجته الأولى لك الايلة » ولكنه فى الصباح عندما سمع صوت الحهاد ثركها وحمل سيفه والتحقق برسول الله صلى الله عليه وسلم على. عجل » وقاتل معه غتال الأبطال حرئ قتل » وحنظلة. بن ألى عامر هذا هو المسمى غسيل الملالكة » لأنه نخاض المعركة وهو جتب » إذ نرج إليها قبل أن يغتسل » استعبجالا منة لثلا يفوئه اللحهاد » فشنلءه الملائكة كا جاء فى الحديث الشريف » وكا ستفضله فيا بأق إن شاة اشن ل

الكتاب الثاني