المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٢ · ص٣٨ · موضع ٣٩/٢٬٨٤٥

فقد اجتمعت فى برلمانها لاتشاور فيما يجب أن يتخذوه من خطوات حاسمة إزاء الانتصارات المتزايدة الى تسجلها دعوة النبى َلاق يوماً بعد يوم » لا داخل مكة فحسبٍ » بل وخارجها بين القبائل المجاورة» م ع ومما زاد مركز قريش حرجا أن أسلم عمر بن الخطاب وحمزة بن عبد المطلب . وهما رجلان تحسب لما قريش حساباً كبيراً » وفعاذ أحدث إسلامهما ثقلاً كبيراً فى كفة المسلمين الذين اشتد بهما جانبهم موافقة البرمان على قرار المقاطعة فإزاء هذا كله اتتخذ برلمان مكة قراراً يقضبى بفرض الحصار الاقتصادى والعزل الاجتداعى على قبيلى بنى هاثم وبنى امطلب ء وصمدت هاتان القبيلتان (.مسلمهمًا وكافرهما ) فى وجه هذا الحصار الغديد ؛ فلم تخذل محمداً بل ظلت بجانبه تحديه بالرغم من الأضرار الجسيمة التى نزلت بها نعيجة لذلك الحصار الشديد . قال ابن إسحاق : فلما رأت قريش أن أصحاب رسول الله ميق قد نزلوا بلدا أصابوا به أمنا وقراراً » وأن النجائى قد منع من لجا إليه منهم » وأن عمر قد أسلم » فكان هو وحمزة بن عبد المطلب مع رسول لَه مَيليعُ وأصحابه . وجعل الإسلام يفشو فى القبائل » اجتمعوا وانتمروا بينهم . أن يكتبوا كتابأً يتعاقدوا فيه على بنى هائم وبى المطلب » على أن لا ينكحوا إليهم ولا ينكحوهم » ولا يبيعوهم شيقاً » ولا يبتاعوا منهم ؛ فلما اجتمعوا لذلك كتبوه فى صحيفة ثم تعاهدوا :- وتوائقوا على ذلك ‎٠‏ ثم علقوا الصحيفة فى جوف الكعبة توكيداً على أنفسهم . فلما فعلت ذلك قريش انحاز بنو هاشم وبذو المطلب إلى أبى طالب» يكنا

الكتاب الثاني