المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٣ · ص٩٢ · موضع ٣٨٩/٢٬٨٤٥

ألم عرفوا (عن تجربة ) ضرارة المسلمين فى القتال : وأن النققص العددى الذى يصاحب المسلمين (عادة) فى جميع مماركهم ؛ تحل محله (دائما) القوة المعنوية العارمة والتنظم الدقيق واتحاد الكلمة الذى مدشؤه وحدة العقيدة الصادقة الى بمتاز ما المسلمون » الذينٍ يرتبطون بقائد مجنك فذ لا يقول إِلّا حقأ ولا ينطق إلا بصواب . ش ولهذا قامت قريش ( قبيل المعركة بقليل ) عناورتين سياسيتين خبيثتين ؛ قصدت ببما إحداث الفرقة بين المسلمين وإشاعة -النزاع فقد أرسل أبو سفيان إل الأنصار خاصة طالب منهم التخل عن رسول الله يك وأبلنهم بأنه لم أت لقتاهم ؛ وإنما جاء (فقط) لقتال قومه من قريش قائلا : فننصرف عنكم . فلا حاجة لنا إل قتالكم ‏ ولكن الأنصار رفى الله عنهم ردوا عليه ردأ عنيفاً » ورفضوا عرضه بعد أن أسمعوه مايكره ‎٠ ٠.‏ أبو عامر الراهب اللخائن ولا فشل أبو سفيان فى مصاولته هذه لجأت قريش إلى محاولة لراهب ( عبد عمرو ين صينى الأرسى ) 90 (١1)كان‏ أبر عامر هذا زعيماً لقرمه الأوس فى الحاهلية - وكان شريفا بينهم فلما جاء الإسلام شرق به وفاضض قليه حقداً على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرك المدينة حانقاً على الرسرل؛ وغادرها إلى مكة ؛ ومعه غيبسون من خونة الأرس ذهيوا جميما - 57

الكتاب الثاني