الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٣ · ص٨٧ · موضع ٣٨٤/٢٬٨٤٥
ل ا 0 . ا 0 (
وطلحة بن غبِيد الله وغبك افك بن ان وسعد بن معاذ ومغد بن عبادة!"
وشغد بن الربيعٍ 1 وأبو' وجانة '" وأنس ين النضر لكان وأمقاه
أخل النجدة والبأس واليقين .
م *ن
را هؤلآء اللسعة تقدمت ثر جمتهم فى كتابنا ( غزوة بدر الكيرى ) :
(]) هو سعد بن عبافة بن دلم بن حار ثة الأتصارى اللخزر جى + صحابى جايل كا
سيد التروج ؛ وكان من الأمراء الأشراف المرهوقين فى التاهاية والإسلام . وكان
أخد الإتى غشر نيبأ الذين تولوا ر عن قومهم ) إبرام مماهذة العقبة فى مى + قيل إنه
لم يشهل بدزا لمرشى أل به .كان من أجو اذ العرب المشهور ين » وهو الذى دعا له الرسو
فل ١ الله علية وسلي ولأهل بيته يقوله ٠ اللهم صاو اتلك ورحمتك على 1ل سعد بن عبادة»
كان يظمع فى الخلاقة يفك و سول الله صلى الله عايه وسلم ء لذلاك امتزم عن مبايعة أنى بكر +
ؤلائول ١الأغر غير بن الخظاب ا عائية عل تاف ' عن البيمة » فقال له سعكء كان والله
ضاخبك وأبو بكر ) أحب إلينا منك ١ وقد أصبحت كار هأ للوارك » ققال عمر : من
كرة جزار جارة ممرل عنة ؛ فلم يابث سهد أن خرج إلى الشام مهاجرأ ومكث بحوران
حتى نات فيها عنة أريع عفرة له وروى سمك عن الرسول صلى الله عليه وسام
واحداً وعشرين حديئا .
7 ول أبز فجاتة» استنه ء سباك ( بفتم أوله وثانيه مع التشديد ) بن خعرشة ( بالتحر باك
فع الفتج ) المزر جى البيامفى الأثمارى ء صحالى جليل » شجاع مقدام ٠ له آثار
عظيمة فى الإسلام) » شهد بدرأء وأوعب الشركين بر وم أحد » ثبت بعك حادلة الول مع
وشول ألش فى الله علية وسام وكان ( ساعة انفضاض الناس عن الرسول ) قد ثره
غاية نمه لممايتة من الثبل ٠ لكان اله بل بقع فى ظهره وهو غير مكترا ث .وقد داقع
عن وسول الله ضلل الل عليه وسار خقاعا جنا وقك جر بح يوم أحد جراحات كثيرة »
شهد أبر ذجائة خر ب اليمافة وشارك فى قتل مسيلمة الكذاب وقتل شهيداً فى تلك اقرب
(؛) هو أنس بن التغر بن ضمهم اللزربى الأتصارى ء وهو عم أنس بن مالاث
خاذم الثبى ضلى الله عليه وسلم . فيت أنس رفي الله عنه يوم أحد » وهو الذى قال لا
رأى بعض المسلمين يلقون بأسلحتهم لانتشار إشاعة مقتل النبى صللى الله عليه وساي :
ناذا تضتعون بالمياة بخده ( أى إن كان قتل حقا ) ثم أل سيفه وغاص فى جيقن
المشركين وهو يثول : ١ اللهم ل أعتثر إليك ما صنع مؤلاء يعني المسلمن لاء
وابرأ إليك ما جاء به خؤلاء » يعبى المشركين ٠ فاته الشعر اك فى معركة بدر ٠ ولذلك
كان خريصاً على ضور معركة أحد » فاستشهك فيهار بي الله عنه ,
فده