الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٣ · ص٨٦ · موضع ٣٨٣/٢٬٨٤٥
التهيؤ للمغركة
'. وبفد أن اطدأن الرسول يليه إلى وضع فصيلة الرماة التى
تمركرت فى الجبل أخذ .رئ الصفوف ويوزع المسثوليات على القادة .
لقد كان الوضع دقيقاً جداً بالنسبة للمسلمين » فقد كان التفاوت
ف العَدَة والعُدَه وجّودة التسلح بين الفريقين كبيراً جدأ .
فقد كانت النسبة فى العدد » كل فسلم مقابل أربعة من المشركين
( على الأقل ) » كما أن الشركين عتاز جيشهم بكتيبة سلاح الفرسان
التى تغألف هن فائتى فارس » فى حين أن جيش الإسلام ليس فيه من
هذا السلاح سوى فرس واحد فقط . يضاف إلى هذا أن أكثر رجال
الجيش الإسلاى هن الحاسرين » إذ لا يوجد بينهم سوى مائة من
لأببى الدروع .
بِينًا نوجد فى جيش هكة هن لابسى الدروع سبعمائة مقاتل » وهو
عدد يؤازى جيشش المدينة بأكملة :
فكل هذا التفاوت يستوجب الاهمام والملاحظة والدقة والتركيز
وضع الخطط واختيار الأكفاه من الشجعان ليكوزوا فى مقدمة الصفوف
لواجهة لوقف والثبات عند الصدمة الأولى . 1
ولقد نجح الرسول مُيليٌ فى التعويض عن النقص العددى فى
رجاله » باخجياره ثثبة نمتازة من صناديد المسلمين ورجالاتهم الشهورين
بالنجدة والبسالة » والذين يوزئون بالآلاف » وجعلهم فى مقدمة »ع
الصفوف ليكونوا طليعة جيشه حين تلتنم الجموع .
وف مقدمة هؤلاء حمزة بن عبد الطلب وعلى بن أى طالب وعمر
ابن الخطاب والزبير بن العوّام وأبو بكر الصديق ومصعب بن عمير
كم