الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص٣٧ · موضع ٣٨/٢٬٨٤٥
وكان مشهوراً ببعد الذظر وأصالة الفكر وحسن السياسة وشدة الصراحة .
ولذلك فإنه لما جلس إلى زعماء مكة وقالوا ( مستفسرين عن نتائج
محادثاته مع الرسول عَكَكيّهِ ) : ما وراءكه يا أبا الوليد ؟؟ قال :
ورائى أنى سمعت قولا والله م سمعت مثله قط » واللهما هو بالشعر
ولا هو بالسحر » ولا بالكهانة » كم قال ناصحاً قومه .. يا معشر قريش
أطيعونى واجعلوها بى » وخلوا بين هذا الرجل ( يعنى محمد مكل ع
وبين ماهو فيه » فاعتزلوه » فو الله ليكونن لقوله الذى سمعت منه نبا
عظيم » فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغير كم وإن يظهر على العرب
فملكه ملككم » وعزه ع زكم » وكنتم أسعد الذاس به ء قالوا .. سحرك
واللّهيا أبا الوليد بلسانه » قال : هذا رأيى فاصنعوا ما بدا لكم .
وبدلا من أن تستجيب قريش لنصيحة عتبة بن ربيعة اتهمته
1 02 0
يا أبا الوليد باسانه .. فقال لهم عتبة ( باسان الوائق بما يقول ) .. هذا
رأيى فاصنعوا ما بدا لكم .
سياسة العزل الاجماعى والمقاطعة الاقتصادية
ماه صَلِانتم 1 8
ولا ذ. قريش فى حمل النبى عَيليةِ على التخلى عن دعوته .
عن طريق إغرائه بالجاه والمال والنصب حيث لم تفجح وساطة عتبة
ابن ربيعة فى ذلك : كما فشلت من قبل فى إقناع أبى طالب وبنى هاثم
وبنى المطلب بالتخلى عن رسول الله يَككيعِ » لجأت إلى تنفيذ ٠خطط
الحرب الاقتصادية والاجتماعية ضد هاتين القبيلتين ( بنى هائم
وبنى المطلب ) » ففرضت عليهما حصاراً اقتصادياً خائقاً وعزلاً اجتماعياً
0
قاسيا .
ذا