المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٣ · ص٧٧ · موضع ٣٧٤/٢٬٨٤٥

الذين فد يكون بقاؤه ذاخل الجيش المحمدى ( ساعة القعال ) عاملا فن عوامل تتحظم الجيش الإسلاى . 1 إذ لا يبغد ( وهذه . نواياهم الخبيئة ) إذا مابقوا داخل الجيش المحندى حتى النهاية » أن عيلوا على المسلمين وهم داتخل : الجيش فيضربوه ( شاعة احتدام المعركة ) ثم ينضمون إلى العدو . فكأن الل سيحانه وتغالى كشف نيائهم الخبيثة وهم لا يزالوا فى امتفضف الطريق ؛ فكان رجوعهم من ذلك المكان عثابة تصفية للجيش االحمدى » أراذ اللهبها تطهير هذا الجيش هن عناصر الثامر والاتبزامية والخذلان ؛ ليلقى المسلنون عدوهم ؛ وهم وحدة متاسكة وكثلة متراصة . لانظبق على هؤلاء النائقين قوله تعالى ؛ ( لو شخرجوا فيكم ما زادركم إلا خبالا » ولأوضعوا علالكم يبذونكم النغنة ؛ وفيكم سنّاعون لهم والشعلم بالظالين) "" . اعتلاف جديل داخل اميش وبهد أن أخف المنائقون فى الانسحاب هن الجيشى » اتختلف المسلمون فها يضدةون خيال هذا الشمرد الخطير الذى قاده عبد الله بن أل فى تلك اللحظات الخطيرة الى كان الجيش شن السام بكر جا نقد رأى فريق من قادة جيش النبى تأديب هؤلاء التمردين والقضاء عليهم للتخلص منهم قبل الاشتباك مع جيش الشركين ‎٠‏ ولكن فريقا آخر ( وعلى رأسهم التبى القائد الأعلى ) رأوا غير الرأى الأول » رأوا ترك هؤلاه المتمردين وشأنيم الآن . (أ)الثرية لأ 7

الكتاب الثاني