الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٣ · ص٧٥ · موضع ٣٧٢/٢٬٨٤٥
الخائئة ؛ ققد م بنو حارثة عن الأوس "' وبئو سلمة من الخزرج »
بالانسحاب والعودة إلى المديئة » متأثرين بوساوس ذلك المنافق الكبير .
وكانت تكون كارثة لو أنهم انسحبوا وخذلوا ثبيهم » غير أن الله
تولى هاتين القبياتين فثبتهها » فعدلتا عن الانسحاب » واستمرتا
عل ولائهما للرسول َكل حتى نباية المعركة » وهاتان القبيلتان هما اللتان
عناضما الل تعال بقوله : ( إِذّْ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله
وليّهما وعلى الله فليتوكل الؤمنون) "" .
ولقد حاول أحد زعماء الخزر ج البارزين ( وهو عبد الله بن عمرو
ابن حرام ) اول إقناع هؤلاه المنافقين بالعدول عن الانسحاب
5 4
والنباث مع السلمين » مذكراً إياهم » أن عملهم هذا بخالف لأبسط
الذى أحاطتهم فيه الأخطار من كل جائب .
(1) الأو ( بشم الهرة وسكون الواو ) » واللتزرج ( بفتح الخاء وسكون الزاى
وفتح الراه ) امما رجلين وهما جنا الأنصار © وهما ابثا حارئة بين ثعابة بن عمرو
(نريقياء) بن غامر (الملقب بماء السباء ) بن حارئة . ( الغطريف ) بن اعرئ القيس
(البطريق) بن تعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن كهلان (أخو حمير)
ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن فسطان . كان موطن (الأوس واللزرج) بلاه '
اليمن » فهاجروا إل يثرب ( بالحجاز ) فصارت لمم عوطت » وقد دارت عدة معارك
شهيرة زف اللناهلية ) بين هاتين القبياتين فى يثرب » ولما جاء الإسلام قام البى صلى الله
الله علية وسل بتصفية كل فا بيئهما من تعلافات وآغعى بينهما فصارا من أعظم العناصر
الفمالة ى نصر الإسلام وتأبيد الرسول » وهذا أطلق عليهم اسم الأتصار .
آل ععران111.
(0) ستأقى ترجمته .
7.