المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٣ · ص٧٤ · موضع ٣٧١/٢٬٨٤٥

وقد رجع هذا المنافق ( ابن أَبَى ) بكتيبة النفاق هذه » وانفصل بها عن الجيش النبوى فى ذلك الظرف الدقيق » متظاهراً بالاحتجاج بأن الرسول عصاه وأطاع غيره من الشباب حينا قرر الخرو ج إلى العدوء الأمر الذى كان يغارض فيه . وفد أفصح هذا المتائق على ذلك بقوله ( وهو يحرض الجنود على العصيان فى ذلك الظرف الحرج ) ؛ 1 ( لقد عضا يمنى الرسول ‏ وأطاع الولدان » ومن لا رأى له ء سيعلم ؛ ماتدرى علام نقغل أنفسنا ؟ ارجموا أنها الناس ) فرجمع معه أهل الريبة والنفاق . خدف المافقين من التحرد ولا شك أن الباعث الرئيسى هذا التمرد لم يكن ( كما ادّعى زعم النائقين ) مخالفة الرسول يليت لرأى عبد الله بن أَبَى حول: لكان الذى يافى فيه اللمسلمون المشر كين . ونا الباعث الحقيق لهذا التمرد فى ذلك الظرف الدقيق » هو إحداث البليلة والاضطراب فى جيش المسلءين على هرأى ومسمع من عدرّه » ليكون ذلك أسرع فى القضاه عايوم . ولقد كاد ينجح رأس النفاق فى تحقيق ماكان .يدف إليه من تمزيق جيش المسلمين ونسف وحدته وكاد الاضطراب والاخدلاف يحدث ذاخل الجيش النبوى عل أثر انسحاب هذا المنافق بعصابته 71 0

الكتاب الثاني