الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص٣٥ · موضع ٣٦/٢٬٨٤٥
فقد تحدث مرة عتبة بن ربيعة فى برلمان مكة. واستعرض تزايد
خطر الدعوة المحمدية بشدة إقبال الناس عليها وخاصة الشباب القرشى »
وكان عتبة هذا من سادات بنى عبد مناف وذوى الحلم والرأى فيهم
وبعد مناقشات ومداولات وافق برلمان مكة ( دار الندوة ) على انتداب
عتبة هذا شخصياً » ليتصل بمحمد شخصياً أيضاً فيساومه ويعرض
عليه كل ما يمكن أن يرضيه من منصب أو جاه أو مال لقَاءَ سكوته
عن دعوته .
وفعلا تم الاجتماع الشخصى بين الزعيم القرشى ( عتبة ) والنبى
محمد مَكلَيةٌ » وفى هذا الاجتماع ( الذى كاد يكون سرياً ) قال عتبة
ياابن أخى إنك هنا حيث قد علمت من المكان فى النسب » وإنك
قد أتيت قومك بأمر عظيم فرّقت به جماعتهم » وسفهت أحلامهم
وعبت به آلمتهم ودينهم وكقّرت به من مضى من آبائهم © فاسمع
منى أعرض عليك أوراً تنظر فيها لعلك تقبل منها بعضها .
فقال رسول الله مَكلعٌ ... قل يا أبا الوليد أسمع .
قال : يااين أخى إن كنت إنما تريد بما جئت به من هذا الأمر
مالا جمعنا للك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالا » وإن كنت تريد
به شرفاً سودناك علينا حتى لا نقطع أمراً دونك » وإن كنت تريد به
ملكا ملّكناك علينا »وإن كان هذا الذى يأنيك رئياً '" تراه لا تستطيع
رده عن نفسك » طلبنا لك الطب » وبذلنا لك فيه أموالنا حتّى نبرئك
"على الرجل حبى يداوى منه .
© الرثى ( بفتح الراء وكسرها ) ما يتراءى للإنسان من ابلين )١(
: التابع من يتبع الناس من ابلحن )1(
وم