الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص٣٤ · موضع ٣٥/٢٬٨٤٥
( لمهم وكافرهم ) إلا أيا لهب ( عم النى يكل ) فإنه صارحهم
العداوة ورفضي الانضمام إليهم وانضم إلى خصومهم .
وبهذا التصريح الذى أدلى به أبو طالب وأبلغه زعماء مكة رسمياً »
دخل النزاع بين الوثنية والإسلام فى طور جديد » وازدادت مخاوف
قريش أكثر من ذى قبل » لاسيما بعد موقف التحدى الذى وقفته
' من قريش الغاضبة على الننى ١ قبياتا بتى هاشم وبنى المطلب اللتان كان
مما وزنهما الكبير بين القبائل المكية » سوا كان ذلك فى ميدان الحرب
أو السياسة . 1
ولا شك -أن قريشاً قد فكرت فى شن حرب دموية على قبيلى
بى هاشم وبى المطلب . بسبب موقفهما الحازم من صاحب رسالة
7
الإسلام . ولكن عقلاء قريشى خافوا «غبة هذه الحرب الأهلية الى
خوفهم منها دائماً هو الذى كان يحول بيتهم وبين الإقدام على قتل
7
النبى الأعظم .
ولذلك عدلوا هذه المرة ( أيضاً ) عن اتباع خطة الحرب الدموية
لمقاومة دعوة الإسلام ( ولو مؤقتاً ) ولجاذا ( بدلا عنها ) إلى حرب
المقاطعة » وهى لا شك حرب قاسية لا تقل ضرراً عن الحرب الدامية ٠
ففرضوا الحصار الاقتصادى على قبيى ببى هاشم وبنى المطلب » كما
اتبعوا خطة عزل هاتين القبياتين عن المجتمع القرشى عزلا تاما
قريش تساوم الرسول شخصياً
غير أن قريثاً قبل أن تقدم على تنفيذ مخطط الحصار الاقتصادى
والعزل الاجتماعى . لجأت إلى مساومة النى ملع شخصياً » لعله يقبل
المساومة فتنتهى الخصومة .
714