الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٣ · ص٤٩ · موضع ٣٤٦/٢٬٨٤٥
عنه بالشام . حتى جات الحرب العالمية الثانية فحصلت التجزئة
الحالية .
ولا أصبحت هذه الطريق الغربية تحت سيطرة المسلمين ( تقريباً ) »
قرر القرشيون أن لاتمر قوافلهم مرة أخرى عبر هذا الطريق » خوف
وقوعها فى قبضة المسلمين » وذلك على أثر مؤتمر عقدوه فى مكة , قال
فيه صفوان بن أمية )١( لقريش ( وهو من كبار تجارها وقادتها ) .
إن محمداً وصحبه عوروا علينا متجرنا (يعنى بسيطرتهم عليالطريق
الغربية ) » فما ندرى كيف نصنع بأصحابه وهم لايبرحون الساحلء وأهل
الساحل قد وادعوهم ؛ ودخل عامتهم معه , فما ندرى أين نسلك » وإن
أقمنا فى ديارنا هذه أكلنا رؤوس أموالنا فلم يكن لها من بُقاء . وإنما
حياتنا بمكة على التجارة إلى الشام فى الصيف وإلى الحبشة فى الشتاء .
ويعد مناقشات ومداولات تم الاتفاق بين زعماء قريش على أن تكون
رحلاتهم التجارية الى الشام عبر الطريق الشرقية وهى طريق طويلة جداً
تمر بأرض نجد ثم العراق حتى الشام وهى أطول وأكثر صعوبة من
الطريق الغربية ولكنهم قرروا سولكها ظنا منهم أنها أكثر وأضمن سلامة
من الطريق القديمة التى سيطر عليها المسلمون .
ولما كانت قريش تجهل هذه الطريق الجديدة كل الجهل . استأجرت
رجلا نجدياً من بنى بكر بن وائل ( اسمه فرات بن حيان ) () ليدلهم على
الطريق .
(1) تقدمة ترجمته فى كتابنا ( غزوة بدر الكبرى ) .
)١( هو فرات بن ثعلبة اليشكرى ثم العجلى حليف بنى سهم ؛ أسرته , دورية زيد بن
حارثة عند استيلائها على عير قريش بأرض نجد ثم أسلم وحسن إسلامه ؛ وقد -
1: