المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٣ · ص٤٥ · موضع ٣٤٢/٢٬٨٤٥

وسبب هذه الحملة أن استخبارات ‎)١(‏ المدينة , نقلت إلى القيادة فيهاء أن جمعاً كبيراً من بنى ثعلبة (') ومحارب (") احتشدوا بذى أمر . وأن هدفهم الإغارة على أطراف المدينة . فسارع الرسول لله كعادته فى إرهاب الأعراب . فجهز هذه الحملة الكبيرة وقادها ينفسه 3 لضرب هؤلاء الأعراب فى ديارهم قبل أن يتحركوا . وفى أثناء سير الرسول عله بجيشه نحو العدى » ألقى جنوده القبض على رجل من بنى ثعلبة المقصودين بالحملة فأدخل علي الرسول مله فدعاه الرسول إلي الإسلام فأسلم » وضمه الرسول الي مفرزة بلال . ثم قال الرجل ( واسمه حباب) للنبي ملل إنهم ( أى بنى ثعلبة ومحارب) لن يلاقؤك ولو سمعوا بمسيرك إليهم لهربوا فى رؤوس الجبال » ثم صار هذا الرجل دليلاً لجيش النبى إلى أرض العدى . وقبل أن يصل الرسول إلي مكان تجمع تلك القباكل , بلغهم خبر حملة المدينة فسارعوا إلي الهرب ‎٠‏ وتفرقوا فى رؤوس الجبال , وقد كان قائد هذا التجمع رجلاً من بنى محارب اسمه ( دعثور بن الحرث الغطفاني) . وقد وصل الرسول له بجيشه الى مكان التجمع وهو الماء الممسمى ‎)١(‏ الاستخبارات: الحصول على المعلومات عن نوايا العدو بالطرق المختلفة ؛ وقسم الاستخبارات يطلق عليه فى بعض الدول قسم الأمن , وفى بعضها » قسم المباحث . ‏ف هؤلاء هم بنى تعلبة بن أمية فخذ من غطفان الذين تقدمت ترجمتهم وثعلبة اسم لكثير ‏(5) محارب .. بطن من هيت بن بهثة من سيم من ألعدنانية » وهى قبائل نجد . ‏هم

الكتاب الثاني