المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٣ · ص٤٤ · موضع ٣٤١/٢٬٨٤٥

ونزل على ( سلام بن مشكم ) اليهودى سيد بنى النضير » فآواه الخائن ودله على عورات المسلمين ؛ ثم رجع إلى معسكره . ولا رجع إلى قومه أرسل منهم مفرزة(') صغيرة فأغارت على ناحية بأطراف المدينة » يقال لها ( العريض) ليقوموا بأعمال التخريب » وفعلاً قامت هذه المفرزة المتسللة بحرق مجموعة من النخيل وقتلت رجلين من المسلمين كانا يعملان هناك , ثم هريت هذه المفرزة القرشية إلي معسكرها بالوادى , وفوراً علم المسلمون بعملية التسلل هذه فسارع الرسول عله » ( على رأس قوة من أصحابه ) لمطاردة أبى سفيان وجد فى مطاردته » ولكن أبا سفيان تمكن من الإفلات , لأن حملته كانت من الفرسان الذين ألقوا بتمويناتهم (1) من الطعام أثناء هربهم, ليكونوا أسرع على الهروب. وقد وصل الرسول فى مطارته لأبى سفيان إلي منطقة قرقرة الكدر » ثم عاد الى المدينة دون أن يلقى حرباً » وكانت هذه الحركة فى شهر ذى الحجة من السنة الثانية . ه - غزوة ذي أمر وهى أكبر حملة عسكرية يقودها الرسول عله خارج المدينة قبل معركة أَحُد » فقد بلغ عدد رجال هذه الحملة أربعمائة وخمسين مقاتلاً مابين راكب وراجل . . ‏المفرزة اصطلاح عسكرى معناه جماعة قليلة خفيفة من المقاتلين‎ )١( ‏كانت المواد التموينية لقريش يومها من السويق . ولذلك سميت هذه الغزوة بغزوة‎ )١( ‏السويق على اسم هذه المادة التى تخففوا من حملها بإلقائها للإمعان فى الهرب‎ ءءء

الكتاب الثاني