المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٢ · ص٣٣ · موضع ٣٤/٢٬٨٤٥

وكان هذا كافياً لأن يفهم النى ملي له أن عمه قد ضعف عن نصرته وفكر فى التخل عله . إلا أن النى ييه أمام هذا الحدث العظيم أعلن ‏ دونما أى تردد أو تلجلج - بأنه غير مستعد للدخول فى أية مساومة على حساب الإخلال بالأمانة العظمى الى كلفه الله بأدائها » حتى وإن تخل عمه أبو طالب عن نصرته . فقد قال لعمه ( وفى عزم يدل الجبال ) : وياعمٌ » والله لو وضعوا الشمس ف يمينى والقمر فى يسارى على أن أترك هذا الأمر ما تركته ‎٠‏ » ثم غادر المجلس . أبو طالب يرفض الإنذار غير أن هذه الكلمات النبوية كان وقعها على نفس أبى طالب أشد من وقع كلمات الإنذار الذى سمعه من وفد قريش » فلم يكا. يسمع هذه الكلمات العظيمة من ابن أخيه النى حتى عاد إليه صرابه » فقد نسى قريشأً وتناسى قوتها أمام تلك الكلمات النبوية الرائعة » ونادى ابن أخيه محمداً يَييٍ ‏ وكان قد وَلَّى خارجاً 6 فقال له .. أقبل ياابن أخى » فلما أقبل عليه رسول الله َكل قال له : « اذهب يا ابن أخى » فقل ما أحببت » فو الهلا أسلمك لشىء أبداً» وقد كان أبو طالب يعرف ماذا سيكون رد الفعل من جانب قريش إزاء تصريحه بحماية ابن أخيه وعدم التخلى عنه » ولذلك فقد استدعى زعماء بنى هاشم وبنى المطلب » وأباغهم خطورة الموقف ( بعد التصريح الذى أدلى به وتحدثت به مكة كلها ) وطلب منهم أن يكونوا بجانبه لحماية محمد من قريش » فاستجاب له جميع بى المطلب وببى هاشم 0 (م-م هج ذه غزرةيس الكبرى )

الكتاب الثاني