المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٣ · ص٣٦ · موضع ٣٣٣/٢٬٨٤٥

وضرب النبى عله عليهم الحصار خمس عشرة ليلة فحاربوه » فلما اشتد عليهم الحصار اضطروا إلى التسليم ونزلوا على حكم رسول الله عله دون قيد أو شرط . وكان الحصار بقيادة ( أبى لبابة بشير بن عبد المنذر) وبعضهم يسميه رفاعة بن عبد المنذر ‎,)١(‏ ومن الجدير بالذكر أن الفئات اليهودية الأخرى فى المدينة وضواحيها ( بالرغم من حرصهم على القضاء على المسلمين ) لم يجرأوا على مساندة إخوانهم بنى قينقا ع الذين وجدوا الجرأة فى انفسهم لمحاربة المسملين . رأس النفاق يتوسط وكان عبد الله بن أبى بن سلول ‎)١(‏ الخزرجى ( رأس المنافقين) حليفاً لبنى قينقا ع قلما مكن الله رسوله منهم جاء ابن أبى إلي رسول محاولات متكررة من عبد الله بن أبى أصدر الرسول عله عفواً عاماً عن هؤلاء اليهود » بشرط أن يخرجوا من المدينة ولا يجاوروا المسلمين فيها » فخرجوا وطهر الله المدينة من شرورهم ودسائسهم . وذكر ابن إسحاق (') أن يهود قينقاع لما نزلوا على حكم رسول الله, قام إليه عبد الله بن أبى بن سلول ‎٠‏ فقال : « يامحمد أحسن فى موالى - وكانوا حلفاء الخزرج - فأيطاً عليه يل فكرر ابن أبى طلبه ‏ فأعرض عنه فأدخل يده فى جيب (1) تقدمت ترجمته فى كتابنا ( غزوة بدر) ‎٠‏ ‏(؟) سيرة ابن هشام ج >" ص 44 ‎٠‏ 7

الكتاب الثاني