الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص٣١ · موضع ٣٢/٢٬٨٤٥
البى مك مله وأنه ساحر يفرق بين المرى وأبيه الخ » وتحذرهم الاستماع
إليه والإصغاء لما يقول .
قال ابن إسحاق .. فجمل أولئك النفر يقولون ذلك فى رسول
اله يليه لمن لقوا من الناس . .وصدرت العرب من ذلك الوسم بأمر
رسول ل لش علق » فانتشر ذكره فى بلاد العمرب كلها .
غير أن كل هذه المقاومة الدعائية أو الحرب الباردة ( كما يسمونها
اليوم ) لم تستفد قريش منها شيثاً : فلم نفت فى عضد النبى #ل ولم
نوهن من عزمه كل المشاغبات والعراقيل والاتهامات الى قامت بها
قريش لصد الناس عن الإسلام : والتاثير على حامل رسالته رجاء أن
يتخاذل فيتخل عن دعوته + بل ظل النبى الأعظلم كيه صامداً فى
وجه كل هذه الأحداث المتعية » يواصل الدعوة إلى ربه صابرا محتسباء
غير آبه بكل ما يعترضه من عراقيل » فزاد أمره انتشاراً » وتزايد
عدد الذين اتبعوه على دينه » مما ضاعف قلق قريش وزاد من حيرتما .
التهديد بالحرب الأهلية
ولا رأى قادة مكة أنهم قد فثلوا فى حربهم الدعائية المنظمة
الى شنوها على النبى ل ودعوته ٠ وتأكد لديهم تصدميم الرسول على
المضى فى دعوته مهما كلفه الأمر ؛ سلكوا سبيلة آخر لإجبار الى محمد
مي على التخلى عن دعوة الإسلام التى قاءت على أساس هدم الوثنية الى
هى :دين القرشيين يوم ذاك .. ضلكوا سبيل التهديد بالحرب إن لم
يكف محمد لع عن عيب آلمتهم ودعوة. الناس إلى اعتزاها .
وما كان أبو طالب ( وهو عم النبى وكاقله بعد جده عبد المطلب )
مثابة الحاى لرسول الله يكل . والذائد عنه بين هذه القبائل الناقمة
لف