الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٣ · ص١٩ · موضع ٣١٦/٢٬٨٤٥
فريق جعل من نفسه ( ياسم العام ) أداة طمسن وتشويه للتاريخ
الإسلاى » حيث عمل ( بحكم منصيه القيادى فى المدرسة والجامعة )
على حرفان الطالب المسلم من معرفة أى ثىء مفيد عن التاريش الإسلاى
بل إن هذا الفريق لم يكتف ببذا العمل: التخريى » فقد حثى أذهان
الطلاب ( فى جميع مراحل وهم الفكرى والثقاق ) بوقائع تاريخ غير
تاريخ أمتهم أوزحم مخيلاتهم بصور بطولات رجال لامتون إلى دينهم
أو وطنهم بأية صلة » ومبذا ( وكما يريد الأجتى المستعمر ) قُطعت
الصلة بين الشياب السلم ( المكقف عصرياً ) وبين تاريخ دينه القويم
وماضى الأماجد منْ قادة أمته وأبطاها © 1
وفريق وهم الرجعيون ( وهذا هو التعبير الصحيح للرجعية ) يتكلمون
بلغعنا » بل وينتسبون إلى ديئنا » أرادوا أن يرجعوا بنا إلى ما قبل
بزوغ شمس الإسلام . فتخطوا مرو ج التاريخ الإسلاى الزاهرة » النواحة
بعبير المجد الصحيح وشذا العزة الحقيقية » واجتازوا مناطق إشراقات
هذا التاريخ المجيد مغمضين أعينهم » لم انحدروا إلى زوايا التاريخ
امظلمة » حيث امتزجت زايا ألى جهل بحماقات ألى لب واختاطت
مباذل كيلوباترا بخرافات ألى المول 1 .
فقد أراد هذا الفريق أن يجعل من نعرات تلك العهود السوداء
المظلمة ( عهود الجاهلية الأولى ) مذهباً حديثاً أو ديناً جديدا تسير عايه
(فى حياتها) أمة محمد بن عيد الله صاوات الله وسلامه عليه .
تقد تجاهل هذا الفريق ( عن قصد وإصرار ) التاريخ الإسلاى »
| وعمل ( ما سنحت له الفرصة ) على إلغائه ومحوه من ذهن الطالب المسلمء
(١).انظر مقدمة كتابنا غزوة بدر الكبرى >
1