الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص٢٩ · موضع ٣٠/٢٬٨٤٥
والسخرية والاستعداء والتنفير البى كانت تقوم ما داخخل مكة - فقد
ظل النى مَويةٌ ثابتأ على دعوته لم يتزحزرح .
فبدلا من أن ينكمش نشاط دعوته ويتلاشى داخل عكة ( كما كانت
تطمم قريش ) نقل هذا النشاط إلى خارج الاطاق القرشى » حيث أخذ
فى الاتصال بو فود الحجيج من مختلف قبائل العرب الى كانت كلها
يوم ذاك على دين الوثنية » وصار يشرح لهم دعوته وأهدافها ويدعوهم
إلى اعتناق الإسلام .
برلمان مكة يجتمع
وهنا اتسع نطاق دائرة الخطر بالنسبة لمركز قريش الروحى الممتاز
بين العرب » فقد خافت قريش مغبّة تزايد هذا النشاط النبوى بين
وفود الحجيج » ولذلك سارع زعماءٌ مكة إلى الاجتماع فى برمان قريش
( دار الندوة ) للتشاور فيما يجب اتخاذه من وسائل فعالة يضعون بها
حدًا للنشاط المتزايد الذى يقوم به صاحب الدعوة الجديدة الى محمد
يلي مما اعتيروه خطراً على دينهم وشتماً لآلهتهم ؛ .
وقد استعرض المجتمعون الموقف من جميع ذواحيه وناقشوه مناقشة
طويلة واستمعوا إلى مخداف الحلول والاقتراحات الى تقدم بها بعض
الرؤساء والقادة .
وكان أول الخطباء فى ( برلان مكة ) الوليد بن امغيرة المخزونى
الذى تحدث إلى المجتمعين قائلا :
يامعشر قريش إنه قد حضر هذا الموسم ( يعى الحج ) وإن وفود
العرب ستقدم عليكم فيه » وقد سمعوا بأّمر صاحبكم هذا ( يعنى
البى 8ل ) » فأجيعوا فيه رأياً واحداً ولا تختلفوا فيكذب بعضكم
>34