المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٢ · ص٢٨ · موضع ٢٩/٢٬٨٤٥

على استخدام وسائل الإعلام والنشر للتشويش على صوت هذه الدعوة الكريمة لثلا يصل ( أو لكى يصل على غير حقيقته ) إلى الأسماع . فى داغخل مكة جندت قريش السفهاء » واستخدمت القاصين والشعراء ليقوموا بحملات السخرية والاستهزاء ضد النبى كا ويشنوا عليه حرب أعصاب قاسية بغية إقلاقه ومضايقته والتضييق على الذين | اتبعوه رجاء أن ينفضوا من حوله . ولقد لاقت هذه الحملات من قريش نجاحاً كبيراً فى أول الأمراء حيث تمكنت من عزل الناس عن النبى يليه ودعوته عزلاً يكاد يكون تاماً .. قال ابن هثام : 1 « إن أشد مااقى رسول الله يكل من قريش أنه خرج.يوماً فلم يلقه أحد من الناس إلا كذبه وآذاه » لا حر ولا عبد فرجم ل إلى منزله (مغتمًا) فتدثر من شدة ما أصابه » فأنزل الله تعالى عليه لآ يا أيها 2 0 م المدثر » قم فانذر 4 الآية ه. تنظم الحملات الدعائية ضد البى صلى الله عليه وسلم أما فى مجال الدعاية الخارجية ( ونعنى مها العمل على صد غير القرشيين عن دعرة الإسلام ) فقد كان القرشيون ( فى هذا المجال ) يقومون ياعمال اللقاومة على شكل وفود وبعثات تشويش وتضليل » وكانت أهم حركات تلك المقاومة » هى حركات تلك الجماعات المنظمة الى كانت قريش تشكلها كل عام عند اقتراب موسم الحج لبلبلة أفكار الحجاج وتشويش أذهانهم وتشكيكهم فيما يقوله النبى 2 ويدعو إليه لقد فثلت قريش فى إيقاف تيار دعوة محمد يَكلةٌ ‏ بالرغم من النجاح الذى أحرزته ضدها أول الأمر - عن طريق حرب الاستهزاء م"

الكتاب الثاني