المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٢ · ص٢٥٣ · موضع ٢٥٤/٢٬٨٤٥

نفسها بضرورةٌ عودئة دوئما اصطدام بجيش المدينة » حيث م يعد أى ميرر لهذا الاصطدام بعد نجاة العير الى شخرجوا لإنقاذها . رهذا كان رأى الأخنس بن شريق الثقق الذى انشق على جيش مكة فى رابغ ورجم بجميع حلفائه من أفراد قبيلة بنى زهرة » عندما م أيضّغ أبو نجهل تمده :» كما كان هذا الرأى أيضاً ». رأى عتبة ابن ربيعة وغيره من أشراف مكة الذين قاموا بمحاولة صادقة وهم ى بدر لكى يتجنب جيش مكة مخوضن هذه الممركة » ونادوا علتاً داخل مسكر قريش بأنه من غير الصواب وض معركة تصطدم فيها الأسرة الواحدة » دوئما داع لها ولا مبرر" » ولكتهم غليوا على أمرهم »حيث تغليت الرعونة على الرزانة والتعقل . وهذا يعنى أن جيش مكة أو أ كثره قد نخاض هذه المعركة على كره منه » أو غير متحمس لخوضها على الأثل » وهذا فى علم الحروب وفلسفة المعارك من أهم الأسباب التى تؤدى إلى المزائم العاجلة . ؟_الاعتداك .. لقد كانت الحروب من أكره الأشياه إلى النفوس فى كل زمان ومكان » ولهذا كانت الكرمة اسها من أسيانها » وكان العقلا ( فى كل عصر ) لا يخوضوتها إلا لأسباب موجبة قاهرة » لأنهم يعلمون تمام العلم أن الباغى هو المصروع عادة . ‎٠‏ ومعركة بدر هذه » كان البغى وللعدوان واللخيلات والغطرسة باعثها الأول من جانب قادة قريش وإن شعت قل » من جانب ألى جهل السيد المشكوم لطاع . ‎)١( 1‏ كان مما قال عتبة بن ربيعة ‏ ناصحاً قر يشا بالعدول عن قتال محمد وصحبه ب يا معشر فريش © نكم واس ما تصنعون شيئاً بأن تلقوا محمداً وأصحابه » والله لأن أصبتموه لا يزال الرجل ينظر فى وجه رجل يكره النظر إليه » لأنه قتل ابن سمه أو ابن خاله أو رجلا من عشير ته .: اننا

الكتاب الثاني