الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص٢٥٠ · موضع ٢٥١/٢٬٨٤٥
القد أراد المسلمون أن تكون لهم العير التى لا شوكة لها .
أولكن الله أراد أن تكون ملحمة لا غنيمة » وأن تكون موقعة بين
الحق والباطل » ليحق الحق ويثبته » ويبطل الباطل ويزهقه » وأراد
أن يقطع دابر الكافرين » فيُقتل منهم فريق ويؤسر منهم فريق » وتذل
كبريازم » وتدضد شوكتهم » وتدول دولتهم » تخفق راية. الإسلام
عالية جهاراً نهاراً » عن استحقاق لا مصادفة » وبالجهد والجهاد ء لا يالمال
ولا بالأنفال . 1
0 م أراد الله للفئة الؤمنة أن تصبح أمة وأن تصبح دول » وأن
يصبح لا سلطان وقوة » وأراد لحا أن نقيس قوتما الحقيقية إلى قوة
أعدائها ؛ فترجح ببعض قوتها على قوة أعدائها . وأن تعلم أن النصر
ليس بالعدد ولا بالعدة وليس بالمال والخيل والزاد » إنما هو كقدار
اتصال القلوب بالقوة الكبرى » الى لانقف لا فى الأرض قوة » وأن
يكون هذا عن تجربة واقعية » لا كلاماً ولا اعتقاداً . ٠
35 لتتزود الفئة المؤمنة من هذه الدجربة الواقعية لمستقبلها كله » ولتوقن
أنهاتملك فى كل زمان وفى كل مكان أن تخلب خخصومها وأعداءها مهما
تكن هى من القلة ويكن عدوها من الكثرة . ومهما تكن هى من ضعف .
القَوة المادية ويكن عدوها من الاستعداد والعتاد » وما كان هذا المعنى
ليستقر فى القلوبه كما استقر بالمعركة الفاصلة بين قوة الإيمان » وقوة
الطغيان .
. وينظر الناظر اليوم وبعد ا ليرى الآماد المتطاولة بين ما أراده
المسلمون لأنفسهم يومذاك » وما أراده هم اشع بين ما حسبه المسلمون
خيراً » وما قدره اللهمن الخير .
00