المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٢ · ص٢٣٦ · موضع ٢٣٧/٢٬٨٤٥

ابن الخطاب من الرسول وَيلْيّةٍ أن يحدث له عاجة لايتمكن بعدها من أن يقوم خطيباً ضد النبى يلاع حيث قال يارسول اللهء انزع ثنيتى ( مهيل يدلع لها لسانه ) فلا يقوم عليك خطيبأ فى موضع أبداً. فرفض الرسول وَكلوعْ طلب ابن الخطاب رغى اللهعنه وقال : لا أمثل فينمثل الله بى وإن كنت نبيأ » ثم قال النبى لعمر ( دعه فعسى أن يقوم مقاماً تحمده ) ولقد صدق الرسول مَُكْيهِ فيا أشار إليه من موقف سهيل المحمود » وهذا من أعلام النبوة . فعند موت النبى 0 هم بعض أمل مكة بالارتداد عن الإسلام وبدأت الفتنة نظهر قرونها على أيدى المتربصين من ضعاف الإمان ولا بلغ سهيلا ذلك وكان سيدا مطاعاً وشجاعاً مهاباً ‏ وقف خطيباً وقال (فى حزم وصرامة ) :يا أهل مكة »لا تكونوا آخير الناس إسلاماً وأوهم ارتداداً » الله من رابنا أمره ثىء ضربنا عنقه كائنا من كان... أو كما قال . فكان لموقفه البطولى هذا أكبر الأثر فى قثل الفتئة فى مهدها . إن كنم غضاباً فاغضبوا على أنفسكم وكان سهيل بن عمرو هذا من أرجح الناس وأصدقهم للجة . حضر الناس ( مرة ) باب عمر بن الخطاب رضى الله عنه وقيهم سهيل بن عمرو وأبو سفيان بن حرب وأولئك الشيوخ من قريش فخرج آذنه يأذن لأحل بدر .. لصهيب الروى وبلال الحبشى » وأهل بدر » وكان ( عمر ) يحبهم » وكان قد أوصى هم . فقال أبو سفيآت » ما رأيت كاليوم قط » إنه ليؤذن طؤلاء العبيد ونحن جاوس لا يلتفت إلينا » فقال سهيل بن عمرو : إن

الكتاب الثاني