الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص٢٢ · موضع ٢٣/٢٬٨٤٥
التى خالف بها جميع الصحابة ونقاه الخليفة الثالث من أجل التمسك
بها .. إلى الربذة .
و كتوسعهم فى تدريس القصص والتمثيليات ( المفتعل أكثرها)
الى تصور بذخ ومجون بعض الخلفاء من بنى أمية وقادتهم الذين لم
يكره الصليبيون والوثنيون والمجوس ٠ محاربين إملاميين أعظم منهم .
لأأن زحف الإسلام وقوته العسكرية وهيبته السياسية وصلت ( أيام
هؤلاء الخلفاء والقادة ) إلى درجة لم يصل إليها أحد قبلهم ولا بعدهم.
فييئما كانت جيوشهم تتوغل فى أحشاء أوروبا الغربية » ويقف
منها ( أيام بنى أمية ) خمسمائة ألف مقاتل على بعد ثلائمائة كيلو متراً
2 5
من باريس » كانت مئات الالاف من جنود دمشق الاموية . وقادتها
تندفع كالطوفان نحو الشرق جارفة أمامها معالم الوثنية وآثار المجوسية .
وهذا هو السبب فى الحقد المثبوب من هذا الثالوث المعادى على
هؤلاء القادة والخافاء » هذا الحقد الذى تراه متمثلًا فيما يدرسه
وينشره ويذيعه فروخ الصليبيين من أدعياء الإسلام » من طمن فى خلفاء
0
الإسلام وكبار قادته ممن خاض الإسلام بقيادتهم أعنف لمعارك ضد
الصليبيين فى الغرب والوثنيين والمجوس فى الشرق .
إن إهمال التاريخ الإسلانى فى فصل المدرسة ومدرج الكلية أو
الاقتصار على مقاطم مذوهة مما نسب إليه » إنما يبخدم الأعداء ويزهد
الشباب المسلم » بل ويكرهه فى تاريخ الإسلام .
وهذا أقصى ما .يدف إليه أعداءٌ الإسلام الذين نجحوا ( بواسطة
المخربين من أبنائه ) فى أن ينحرفوا بالشباب المسلم ( إلا من عصم الله
وقليل ما هم ) عن الاتجاه الإسلاى الصحيح » واتجهوا به نحو أوروبا
ف