الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص٢٢٤ · موضع ٢٢٥/٢٬٨٤٥
فقد أسقط فى أيدى هؤلاء اليهود والمنافقين » عندما رأوا طلائع
الجيش المحمدى المنتصر تزدحم با طرقات المدينة » وأمامها يساق أسرى
البغى والعدوان مقرنين فى الأصفاد » تعلو وجوههم ذلة المزمة .
وقد كاد اليهود والمنافقون يتهمون أبصارم عندما رأوا سهيل بن
عمرو » وعمرو ين أى سفيان والعياس ين عبد المطلب ونوفل بن
الحارث ؛ والوليد بن الوليد وغيرهم من سادات مكة وقادتها » قد شدت
أيدييم إلى الوراء يتحفرون فى خطاهم بين أفواج أسرى الشرك .
حقاً لقد كانت النهاية الى انتهت بها معركة يدر ء» حدثاً خطيراً
اهتزت له الجزيرة العربية من أقصاها إلى أقصاما . ش
الزسول المنتصر يدخل المدينة
وقبل وصول الأسرى مع طلائع الجيش إلى المدبنة بيوم واحد
دشخلها صلى الله عليه وسلم يحيط به قادة جيشه وهيئة أركان حربه .
وقد استقبلته المديئة استقبالا رائعاً » أما اليهود والمنافقنؤن فقد
اسودت وجوههم واستبد هم الغل والحقد فأنقدم رشدم وأذهب
صوامهم .
معاملة الأسرى
أما الأسرى فقد فراقهم النبى على جماعته وأوصى مهم خيراً .
قال أبو عزيز وهو أحد الأسرى » وأخو مصعب بن عمير » حامل
لواء المسلمين يوم بدر .. قال : كنت فى رهط من الأنصار حى أقباوا
من بدر » فكانوا'. إذا قدّموا غداءهم وعشاءم ؛ خصو بالخبز وأكلوا
مف