المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٢ · ص٢١٣ · موضع ٢١٤/٢٬٨٤٥

( ياأما الذين آمنوا. إذا لقيتم الذين كفروا زحقاً فلا تولوهم الأدبار ومن يولم يومثف دبره إلا متحرفاً لقعال أو متحيزاً إلى فئة فقد باه يغضب من الله ومأواه جهم وبفس الصير ) . كذلك حث القرآن المسلمين فى هذه اللسورة الى نزلت فى جو مشحون بروح الحرب .. ختٌ المسلمين فيها على عدم التهاون فى محارية أعداء الإسلام والتدكيل بم فقال تعالى : * ( فإما تنقفنهم فى الحرب فشْرّد .هم من خلفهم لعلهم يذكرون. وإما تخافن من قوم عيانة قانيذ [إأيهم على سواء إن الهلا يحب الخائنين. وأعدوا لهم ها استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهيون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دوئهم لا تعلموتهم اله يعلهم » وما تنفقوا عن شىء فى سبيل اللهيوف إليكم وأنم لا تظلمون 4 . غير أن القرآن إذا كان قد حثٌ أتباعه فى ذلك الظرف الخطير على التزام جانب القوة وخوض المعارك لضرب المتدين الذين يتربصون بالإسلام الدوائر » فإن دعوته الأساسية للسلم الذى لم يشرع الحرب إلا لتحقيقه » هذه الدعوة ظل القرآن يدعو لتحقيقها كمطلب أسابى لدعوته فقال تعالى : ش ل( وإن جنحوا للسام فاجنح لها وتوكل على الله إثه هو السميء ع اليم ) ‎٠‏ كذلك لم يُغفل القرآن فى هذه السورة الثناء عل المهاجرين والأنصار الذين بسيوفهم ( بعد تأييد الله) حققوا للإسلام أعظم نصر دتحل المسلمون عن طريقه التاريخ عن بابه الواسم فقال تعالى : ( والذين آمنوا وهاج جروا وجاهدوا فى سبيل الله والذين آووا ونصروا ( أى الأنصار ) أولتك م اللمؤمنون حقاً م مغفرة ورزق كريم ) . انلف

الكتاب الثاني