الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص١٨ · موضع ١٩/٢٬٨٤٥
فأجرمت فى حق تاريشنا الأسلاى إجراماً كبيرا » إذ لست
( فى فصل المدرسة ومدرج الكلية) » عن عمد وإصرار » كل جاتب
عشرق هن جوانب هذا التاريخ العظيم » وخاصة جانب البطولة والفداه
والنجدة الذى يتمثل ف المعارك الفاصلة الى خاضها الإيمان ضد الكفر»
وقادها العدل ضد الطغيان ؛ والبى تجلى فيها زخعم العقيدة وشرف المبدأ .
فقد رأينا ولا نزال نرى حتى هذا اليوم » هذه الفئات الى شاء لا
الأجنبى أن تضع ( حسب وححيه ورغبته ) بر امج التعليم ومقررات التدريس
للنشء الإسلانى فى كثير من أقطارنا الإسلامية .
نعم رأينا ولا نزال نرى هذه الفئات الآثمة » تجعل هذا الجيل
الناشىء يتلهئ ( فى مراحل دراسته التاريخية ) » بالنظر فى وقائع تاريخ
ميتوت الصلة كلياً بتاريخنا الإسلاى .
وإذا ما تعرضت هذه الفئات الخطيرة للتاريخ الإسلاى ؛ ( سواء
تدريساً أو محاضرة أو إذاعة ) لا تتعرض ١ فى الغالب ) إلا لما كان نزاعاً
واختلافاً بين المسلمين .
كالحوادث المؤسفة الى حدثت أيام عمان وبعد موته ؛ بين على ومعاوية”"
(1) هو معاوية بن ألى سفيان ؛ صخر بن حرب الأموى القرشى » أول من وم
2 سس الدولة الأمرية العظيمة فى الغام » ولد يمكة وأسلم يرم فتحها » » وكان أنحد كتاب
الوحى ؛ تولى قادة إحدى الكتائب تحت قيادة أخيه يزيد فى حرب الروم فى لخم » أمر
من الحليفة أبى بكر : كان على رأ س اللحيو ش الى 'فتحت بيروت وصيداء وعرفة وجبيل »
قاد المناح الأكبر من امعارفية المسممة شقلاقة على ؛ بعد أن الهمه يدم عمان » بايعه
المسلسون باللخلافة العامة سنة إ-حدى وأر بعين من المجرة : وذلك بعد وفاة أمير المؤمتين
على » فقا تنازل له الحسن بن على و بايعه بالخلافة إعإفاء للفتنة وحقنا لدماء المسبلمين »
كان معاوية أحد عظماء الفاتمين فى الإسلام » فقد وصلت طلائع جيوشه إلى شواطىه
ارط الأطلمبى فى الشيال الإفريى » وى أيامه تم فتيح السودان » وكات أول من ححاصر
القسطنطينية (أسطنيول) برأ ويحرا » ومعاوية هو الذى قام بإنشاء أول أسطول محرى ©
18