الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص١٦٥ · موضع ١٦٦/٢٬٨٤٥
وقد ندم أبو حذيفة رضى الله عنه على ما بدر منه » وكان يقول
دائهاً ما آمن من تلك الكلمة الى قلت يومثذ ء ولا أزالمنها خائفاً
إلا أن تكفرها عنى الشهادة » فقتل شهيداً يوم اليمامة رضى الله عنه .
الاعير اف بالحميل لغير المسلم
وقد نفذت تعليمات الرسول وَككديعٌ فلم يقتل أحد من بنى هاشم
فى جيش امش ركين » ولكن الرسول إذا كان قد أمر بعدم قتلهم » فإنه
لم عنع المسلمين من أسرهم ووضعهم فى القيود » فقد أسروا جميعهم
وسيقوا فى القيود مع الأسرى إلى المدينة .
أما أبو البحترى بن هشام وهو غير هاشمى - فقد نهى الرسول
عن قتله » اعترافاً بفضله وتقديراً لمواقفه المشرفة الى وقفها أيام محنة
الإسلام فى مكة » قبل الهجرة » حيث لم يصدر منه أى إيذاءِ للرسول
بل كان على رأس النفر من عقلاء المشركين الذين عملوا على تحطيم
الحصار الاقتصادى الذى ضربته قريش على بنى هاثم وبى اللمطلب فى
الشعب » فقد كان أبو البحترى هذا فى مقدمة الرجال الذين استنكروا
هذا الحصار وعملوا على تمزيق الصحيفة التى علَّقَها أعداء مدمد ييه ى
جوف الكعبة » بعد أن وقَّمتَ عليها جميع قبائل قريش عقاطعة بى
هاشم وبنى المطلب اقتصادياً واجتاعياً » لوقوفهم ( قبلياً) بجانب النى »
. كما هو مفصل فى أول هذا الكتاب .
مقتل أبى البحترئ
ولكن أبا البحترى النبيل هذا قد قتل فى المعركة بالرغم من الأوامر
156